السلوك الرباني ثمرة الإيمان الصادق
بناء الإيمان الحي الفعّال في القلب يرشح على الجوارح سلوكاً ، هو القرآن والسنة في الأقوال ، والأفعال ، والأحوال
بناء الإيمان الحي الفعّال في القلب يرشح على الجوارح سلوكاً ، هو القرآن والسنة في الأقوال ، والأفعال ، والأحوال
سئل العارف بالله متى يستريح السالك إلى الله فقال إذا لم ير وقتاً غير الوقت الذي هو فيه
الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي فَضَالَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ذَكَرَ الْمَوْتَ فَكَأَنَّهُ تَمَنَّاهُ فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ وَكَيْفَ تَمَنَّى الْمَوْتَ بَعْدَ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ لا بَرٌّ وَلا فَاجِرٌ أَمَّا بَرٌّ فَيَزْدَادُ بِرًّا وَأَمَّا فَاجِرٌ فَيُسْتَعْتَبُ فَقَالَ وَكَيْفَ لا أَتَمَنَّى الْمَوْتَ وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تُدْرِكَنِي … إقرأ المزيد
قال الفقهاء السر في تحجير الصلاة في بعض الأوقات لتشتاق النفس إليها ، وترتاح بها ، فيحصل فيها الخشوع ، والحضور، وقرة العين ، بخلاف ما إذا كانت دائمة فيها ، فلا تتعشق إليها ، بل ربما تملّ فتوقعها على غير تمام والمقصود منك حركه قلبك ، لا حركة جسمك إن الله لا ينظر إلى … إقرأ المزيد
توضيح عمليّ لون لك الله طاعته ، فإذا مللت من الصلاة مثلاً انتقلت إلى ذكره ، وإذا مللت من ذكره انتقلت إلى قراءة كتابه ، وهكذا ثمّ إن أنواع الذكر كثيرة ، والتنقل من موجبات النشاط ، فالعبادة مع النشاط ، ولو قلت أعظم من العبادة مع الكسل وأن كثرت قال عمر بن عبد العزيز … إقرأ المزيد
من علم الأصول الْحُكْمُ هُوَ الْخِطَابُ الْمُتَعَلِّقُ بِأَفْعَالِ الْمُكَلَّفِينَ بِالِاقْتِضَاءِ أَوِ التَّخْيِيرِ أَوِ الْوَضْعِ الِاقْتِضَاء طلب الفعل مع المنع عن الترك، وهو للإيجاب، أو دون الإيجاب ، وهو الندب، أو طلب الترك مع المنع عن الفعل وهو للتحريم، أو بدونه وهو للكراهة الْوَضْعُ هُوَ السَّبَبُ، وَالشَّرْطُ، وَالْمَانِعُ ، وَسُمِّيَتِ الثَّلَاثَةُ وَضْعِيَّةً؛ لِأَنَّ الشَّارِعَ وَضَعَهَا عَلَامَاتٍ … إقرأ المزيد
دَخَلَ السِّجْنَ مَالِكُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَارُودِ ، فَإِذَا فِيهِ الْفَرَزْدَقُ فَقَالَ أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تُقْصِرَ مِنْ قَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ فَقَالَ وَاللهِ لَلَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَيْنِي الَّتِي أُبْصِرُ بِهَا أَفَتُرَاهُ يُعَذِّبُنِي فهل هذا القول له سطوة من أطاع الله ثم قال قد ملأ حبك ذاتي يا إلهي ، أتراك تعذبني ، فكان كمن قال … إقرأ المزيد
نأخذ بالأسباب دون تفريط ، ولا ننسب لها التأثير إلا بالله صدمة من كان يعتقد أن الأسباب تضر وتنفع بذاتها كبيرة يوم الحساب ، أخبرنا الوحي بها ، قال تعالى إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ حال من فهم حقيقة التوحيد وعلاقة المكلف بعالم الأسباب قال يعقوب عليه السلام … إقرأ المزيد
من الموسوعة الفقهية ، والمذهب الأربعة هي مذاهب أهل السنة والجماعة مَذْهَبُ الْحَنَفِيَّةِ، وَالشَّافِعِيَّةِ، وَالْمُقَدَّمُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ أَنَّ الاِسْتِفْتَاحَ فِي صَلاَةِ الْعِيدِ بَعْدَ تَكْبِيرَةِ الإْحْرَامِ ، وَقَبْل التَّكْبِيرَاتِ الأْخْرَى الزَّوَائِدِ فِي أَوَّل الرَّكْعَةِ ، فَيُكَبِّرُ لِلإْحْرَامِ ، ثُمَّ يُثْنِي، ثُمَّ يُكَبِّرُ التَّكْبِيرَاتِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ إِذَا نَسِيَ تَكْبِيرَاتِ صَلاَةِ الْعِيدِ حَتَّى شَرَعَ فِي الْقِرَاءَةِ، … إقرأ المزيد
الحكمة من أغذية النفس في تسديد سلوكها قال الحكيم أرِحْ نَفْسَكَ مِنَ التَّدْبِيرِ فما قامَ بهِ غيرُكَ عنْكَ لا تَقُم بهِ لنفسِكَ نصح بإراحة النفس من تعب التدبير المنافي للعبودية ، مثل أن يقول لولا فعلت كذا ما كان كذا ، فإن الله تعالى دبر الأشياء في سابق علمه ، فما ظهر ما كان لنفس … إقرأ المزيد