الحكمة من أغذية النفس في تسديد سلوكها قال الحكيم أرِحْ نَفْسَكَ مِنَ التَّدْبِيرِ فما قامَ بهِ غيرُكَ عنْكَ لا تَقُم بهِ لنفسِكَ نصح بإراحة النفس من تعب التدبير المنافي للعبودية ، مثل أن يقول لولا فعلت كذا ما كان كذا ، فإن الله تعالى دبر الأشياء في سابق علمه ، فما ظهر ما كان لنفس أن تمنعه من الظهور ، ولو انفلقت وما قام به غيرك عنك في الأزل لا تقوم به لنفسك ، أما التدبير المصحوب بالتفويض للعليم الخبير، فلا مانع منه ، بل هو مطلوب ، خصوصاً أنك وجهت للتدبير ، مع التسليم لله في النتيجة التي توائم ما تسعى إليه ، أو لا توائم ، ففي الأثر التدبير نصف المعيشة