الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

لمعة تكشف عن رعب النفاق من توسع الدعوة

لمعة تكشف عن رعب النفاق من توسع الدعوة ، وكثرة المنتمين إليها ، وتميط عن خطتهم لتعطيل الدعوة ، والسعي لفض مجالسها لم يترك النفاقُ ربيبُ عبّاد التلمود سبيلا لإيذاء الدعوة إلى الله إلا سلكوه بكل مايمكنهم من إيذاء ليكون عقل المسلم واعيا رصد التنزيل ما دعا إليه المنافقون من حصار مالي يضرب على الدعوة، … إقرأ المزيد

نافذة على مشهد كريم تصنعه أيادٍ بيضاء لمحتاجين !

يجسد المشهد صورة من التفاعل الحيوي بين الناس ، حيث يلتقي أصحاب الحاجة ، ومن يقف إلى جانبهم فيها موقفا كريما يبدو الشكر الغامريتوجه به إلى صانعي المعروف قال طفيل الغنوي في بني جعفر بن كلابجزى الله عنا جعفرا حين أزلقت بنا نعلنا في الواطئين فزلتأبو أن يمَلونا ولو أن أمّنا تلاقي الذي يلقون منا … إقرأ المزيد

مسارح في المجرات للنفوس الطامحة إلى المعالي !

صورة فضائية جلت ملاعب لأولي الهمم العالية التي لا تقنع بالخنوع ، ولا بالمذلة ، وتسعى للانعتاق من كل ما يعبدُها لغير الإله الحق فاطرِ السموات والأرض على وقع المسارح ترنمت القوافي ، فقالت إذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع، بما دون النجومفطعم الموت في أمر صغير كطعم الموت في أمر عظيم

من منبرالاستنهاض ، وشحن الهمم !

قالوا من لم تسوده البيداء لم تسوده العلياء، ومن لم تلفح جسمه السمائم لم تبَيضْ وجهَه المكارمو وقد سبق بهذا أبو تمام حيث قال ما ابيض وجه المرء في طلب العلا حتى يسود وجهه في البيدوصدقت إن الرزق يطلب أهله لكن بحيلة متعب مكدودِ

الشوق إلى دار المتقين ، وعباد الله الصالحين !

لا يقاس ذرة من نعيم الجنة بكل ما في الدنيا من متع إنها دار الطهر والنقاء والصفاء الخالية من الأوشاب والأكدار، إنها دار السلام والتسليم لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيماً إلا قيلاً سلاماً سلاما قلوب أهلها صافيه، ونفوسهم مطمئنة ، وأقوالهم طيبة ، ففي الجنة لا تسمع كلمة نابية تكدر الخاطر، أوتعكره ، وأنت … إقرأ المزيد

من مناهل علماء التفسير الثقات ( نغبة ) !

قال تعالى وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ تَفْسِيرَ هَذِهِ الْآيَةِ يَقَعُ عَلَى أَوْجُهٍ ، منهاَ لَفْظُ الثِّيَابِ ، وَالتَّطْهِيرِ عَلَى ظَاهِرِهِ أوَيُحْمَلُ لَفْظُ التَّطْهِيرِ عَلَى مَجَازِهِ أَو يُحْمَلَ لَفْظُ الثِّيَابِ عَلَى مَجَازِهِ، ولَفْظُ التَّطْهِيرِ عَلَى حَقِيقَتِهِ أَو يُحْمَلَ اللَّفْظَانِ عَلَى الْمَجَازِ، وقد نقل عن قتادة وإبراهيم والضحاك والشعبي والزهري ثم يقال لِلثِّيَابِ إِطْلَاقٌ صَرِيحٌ ، وَهُوَ مَا يَلْبَسُهُ … إقرأ المزيد

لتوطين النفس الطامحة إلى المكارم !

تحمل المكاره في نيل المكارم ممّا قالوا المكارم موصولة بالمكاره وقالوا من سما لمكرمة فليتحمل مكروهها وقد أفلس الحكماء من طلب المعاني دون الصعود على سلمها فقل لمرجي معالي الأمور بغير اجتهاد رجوت المحالا

بمَ فضلت الآخرة على الدنيا لمن عقل ؟ !

نذكر ما ورد في الأحاديث مما في الجنة ، ولا ننسى أن فيها ما عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، فهذا أمر مخفي لا ندري ما هو الآخرة هي الأفضل من حيث النوع ، فمثلا ثياب أهل الجنة ، وطعامهم ، وشرابهم ، وحليهم ، وقصورهم أفضل مما … إقرأ المزيد

تناول التنزيل بعض ما أعد لأهل الجنة تشويقا للعباد ، وليسلكوا إليها – طرقها !

مما يحفز الهمم التعرفُ إلى ما امتازت به الآخرة ، مما ليس منه ذرة في الدنيا نعيم الدنيا زائل، ونعيم الآخرة باق دائم، وقد سمى الحق تعالى ما زين للناس من زهرة الدنيا متاعاً ، لأنه يتمتع به ثم يزول، أما نعيم الآخرة فهو باق، ليس له نفاد ، قال تعالى ما عندكم ينفد وما … إقرأ المزيد

يقطف المعنى من ماعون الحس !

أمامك فانظر أيّ نهجَيْن تنهج طريقان شتى مستقيم وأعوج درب بين أشجار توحي باللهب ، وانعطفت تلك الدرب لتوحي للناظر أن الطريق المعوج عرضة للفح لا يطيب للنفس أن يمسها أوضح ما يدل من الإنسان على باطنه الوجه ، أما سمعت الحق يقول وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌفهل اتضحت الصلة بين الظن … إقرأ المزيد