السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

نافذة على مشهد كريم تصنعه أيادٍ بيضاء لمحتاجين !

يجسد المشهد صورة من التفاعل الحيوي بين الناس ، حيث يلتقي أصحاب الحاجة ، ومن يقف إلى جانبهم فيها موقفا كريما يبدو الشكر الغامريتوجه به إلى صانعي المعروف قال طفيل الغنوي في بني جعفر بن كلابجزى الله عنا جعفرا حين أزلقت بنا نعلنا في الواطئين فزلتأبو أن يمَلونا ولو أن أمّنا تلاقي الذي يلقون منا لملّتهم خلطونا بالنفوس وألجئوا إلى حجرات أدفأت وأظلت ولو أن أمنا تلاقي الذي لا قوه منا لملت يريد أن ما لا قوه منا قد بلغ من ثقل الأعباء التي تجعل كل أم تسأم ، وإن المشقّة قد بلغت من ذلك مبلغا يجعل الأم له تمل ابنها ، وتتبرم به ، مع ما في طباع الأمهات من الصبر على المكاره في مصالح الأولاد

شارك المحتوى