لمعة تكشف عن رعب النفاق من توسع الدعوة ، وكثرة المنتمين إليها ، وتميط عن خطتهم لتعطيل الدعوة ، والسعي لفض مجالسها لم يترك النفاقُ ربيبُ عبّاد التلمود سبيلا لإيذاء الدعوة إلى الله إلا سلكوه بكل مايمكنهم من إيذاء ليكون عقل المسلم واعيا رصد التنزيل ما دعا إليه المنافقون من حصار مالي يضرب على الدعوة، معللين ذلك بأن المال إذا منع عنها كان كفيلا بأن ينفض الصحابة عن النبي ، ودعوته قال تعالى هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ