الحكمة من أغذية النفس في تسديد سلوكها قال الحكيم أرِحْ نَفْسَكَ مِنَ التَّدْبِيرِ فما قامَ بهِ غيرُكَ عنْكَ لا تَقُم بهِ لنفسِكَ نصح بإراحة النفس من تعب التدبير المنافي للعبودية ، مثل أن يقول لولا فعلت كذا ما كان كذا ، فإن الله تعالى دبر الأشياء في سابق علمه ، فما ظهر ما كان لنفس … إقرأ المزيد
نصيحة لمن يزاول نشاطاً على صفحة التواصل ، ويعتني فيه بنشر اخبارا تتعلق بعلامات وردت بها الأحاديث لو درى من يزج بالحديث عن علامات الساعة دون تثبت ، ويسقطه على الحاضر دون خبرة في الإسقاط ، لكان توقف مئة سنة قبل أن يكتب ، وينشر يكفي أن نشر الحديث الموضوع على أنه مما حدث به … إقرأ المزيد
العمل هو دأب السائر إلى رضوان الله تعالى ، ولو زل السائر فما عليه إلا ان يتعلق بفضل الله الغفار ، قال الحكيم ولا يَمْنَعْهُ ذنبٌ من رَجَاءٍ فإنَّ الله غَفارُ الذُّنوب وشأن السالكين الفرح بصالح العمل ، وتقديم الخوف المستلزم لنقصان الرجاء عند وجود الزلل قال الإمام الدردير وغَلِّبِ الخوفَ على الرجاءِ وسِرْ لمولاك … إقرأ المزيد
أيقنْ أيها المسلم أن العمل لا يقبل إلا بأمرين بنية لله خالصة ، وهذه تتعلق بالقلوب ، لأنها بيئة النوايا ، ويدل عليها حديث عمر رضي الله عنه إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل أمرئ فلا يقبل العمل إلا إذا ابتغي به وجه الله تعالى وثانياً موافقة العمل للشريعة
في الحكم من علامة الاعتمادِ على العَمَلِ نُقْصانُ الرَّجاءِ عند وجودِ الزَّللِ يريد أن من علامات تعويل العامل على عمله أن ينقص رجاؤه في رحمة الله عند وجود الزلل ويفهم منه رجحان الرجاء عند التحلي بالعمل ، والتخلي عن الزلل قال العارفون هذه الحكمة إنما تناسب العارفين الذين يشاهدون أن الأعمال كلها من رب العالمين … إقرأ المزيد
الأعمال المقبولة مبنية على أمرين صلاح الباطن ، وهو الأصل في حياة المسلم ، ولا يصلح باطن إلا بالتوحيد ، وعمارته بالخلاق التي يحبها لله ، من مثل الخشية ، والمحبة ، والتوكل ، والإنابة ، والرضا وصلاح الظاهر الذي هو ثمرة صلاح الباطن
قال حماد بن زيد حضرت أيوب السختياني وهو يغسل شعيب بن الحبحاب ، وهو يقول إن الذين يتمنون موت أهل السنة يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون