نصيحة لمن يزاول نشاطاً على صفحة التواصل ، ويعتني فيه بنشر اخبارا تتعلق بعلامات وردت بها الأحاديث لو درى من يزج بالحديث عن علامات الساعة دون تثبت ، ويسقطه على الحاضر دون خبرة في الإسقاط ، لكان توقف مئة سنة قبل أن يكتب ، وينشر يكفي أن نشر الحديث الموضوع على أنه مما حدث به الرسول عليه الصلاة والسلام حرام ، والناشر شريك في الإثم مع الواضع الاصلي والطامة هنا في ادعاء أن الحديث تناول حدثا مهما سيقع بتاريخ لم يحدده الحديث ، بل خمنّه الناشر ، يؤدي إلى شك الناس ، وبخاصة الضعفاء ، في مصداقية الحديث المنشور، بل بكل الأحاديث ثم يلتقطه أعداء السنة ليبنوا عليه مَرجماً يلقون منه السهام على كل الأحاديث ، والأخبار الثابتة أرأيت أخي الكريم إلى شناعة الآثار الناتجة عن مثل هذا السلوك