أيقنْ أيها المسلم أن العمل لا يقبل إلا بأمرين بنية لله خالصة ، وهذه تتعلق بالقلوب ، لأنها بيئة النوايا ، ويدل عليها حديث عمر رضي الله عنه إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل أمرئ فلا يقبل العمل إلا إذا ابتغي به وجه الله تعالى وثانياً موافقة العمل للشريعة