الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

العروج

ثمة نوعان من العروج أفقي في مجال النفس ، وشاقولي في مجال القلب أما الأفقي فيجسده انتقال النفس من صفة دنيا ، إلى صفة أعلى منها ، أي يتأتى بالانتقال من نفس أمّارة إلى لوّامة ، ومن لوامة إلى مطمئنة ، وهكذا ، وبهذا تتقرب إلى الله بإصلاح النفس ، وتزكيتها أما الشاقولي ، فيتمثل … إقرأ المزيد

الصلاة المطلوبة

قال القشيري رحمه الله إقامة الصلاة هو القيام بأركانها وسننها ثم الغيبة عن شهودها برؤية مَن يصلي له ، فتحفظ عليه أحكام الأمر، بما يجري عليه منه ، وهو عن ملاحظتها محو، فنفوسهم منه مستقبلة إلى القبلة ، وقلوبهم مستقرة في حقائق الوصلة

السالك إلى الله ابن وقته

سئل العارف بالله متى يستريح السالك إلى الله فقال إذا لم ير وقتاً غير الوقت الذي هو فيه

الخوف من الفتن

الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ قَالَ أَخْبَرَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي فَضَالَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ذَكَرَ الْمَوْتَ فَكَأَنَّهُ تَمَنَّاهُ فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ وَكَيْفَ تَمَنَّى الْمَوْتَ بَعْدَ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ لا بَرٌّ وَلا فَاجِرٌ أَمَّا بَرٌّ فَيَزْدَادُ بِرًّا وَأَمَّا فَاجِرٌ فَيُسْتَعْتَبُ فَقَالَ وَكَيْفَ لا أَتَمَنَّى الْمَوْتَ وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تُدْرِكَنِي … إقرأ المزيد

الحكمة من كون الصلاة تكره في أوقات

قال الفقهاء السر في تحجير الصلاة في بعض الأوقات لتشتاق النفس إليها ، وترتاح بها ، فيحصل فيها الخشوع ، والحضور، وقرة العين ، بخلاف ما إذا كانت دائمة فيها ، فلا تتعشق إليها ، بل ربما تملّ فتوقعها على غير تمام والمقصود منك حركه قلبك ، لا حركة جسمك إن الله لا ينظر إلى … إقرأ المزيد

الحكمة من تنوع الطاعات

توضيح عمليّ لون لك الله طاعته ، فإذا مللت من الصلاة مثلاً انتقلت إلى ذكره ، وإذا مللت من ذكره انتقلت إلى قراءة كتابه ، وهكذا ثمّ إن أنواع الذكر كثيرة ، والتنقل من موجبات النشاط ، فالعبادة مع النشاط ، ولو قلت أعظم من العبادة مع الكسل وأن كثرت قال عمر بن عبد العزيز … إقرأ المزيد

الحكم الشرعي

من علم الأصول الْحُكْمُ هُوَ الْخِطَابُ الْمُتَعَلِّقُ بِأَفْعَالِ الْمُكَلَّفِينَ بِالِاقْتِضَاءِ أَوِ التَّخْيِيرِ أَوِ الْوَضْعِ الِاقْتِضَاء طلب الفعل مع المنع عن الترك، وهو للإيجاب، أو دون الإيجاب ، وهو الندب، أو طلب الترك مع المنع عن الفعل وهو للتحريم، أو بدونه وهو للكراهة الْوَضْعُ هُوَ السَّبَبُ، وَالشَّرْطُ، وَالْمَانِعُ ، وَسُمِّيَتِ الثَّلَاثَةُ وَضْعِيَّةً؛ لِأَنَّ الشَّارِعَ وَضَعَهَا عَلَامَاتٍ … إقرأ المزيد

الثقة بالله لا تبرر المعصية

دَخَلَ السِّجْنَ مَالِكُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَارُودِ ، فَإِذَا فِيهِ الْفَرَزْدَقُ فَقَالَ أَمَا آنَ لَكَ أَنْ تُقْصِرَ مِنْ قَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ فَقَالَ وَاللهِ لَلَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَيْنِي الَّتِي أُبْصِرُ بِهَا أَفَتُرَاهُ يُعَذِّبُنِي فهل هذا القول له سطوة من أطاع الله ثم قال قد ملأ حبك ذاتي يا إلهي ، أتراك تعذبني ، فكان كمن قال … إقرأ المزيد

التوحيد يدعو إلى نسبة التأثير لله وحده

نأخذ بالأسباب دون تفريط ، ولا ننسب لها التأثير إلا بالله صدمة من كان يعتقد أن الأسباب تضر وتنفع بذاتها كبيرة يوم الحساب ، أخبرنا الوحي بها ، قال تعالى إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ حال من فهم حقيقة التوحيد وعلاقة المكلف بعالم الأسباب قال يعقوب عليه السلام … إقرأ المزيد