الإثنين 18 صفر 1448 هـ - الموافق 3 أغسطس 2026م

خواطر جالت في النفس تتناول العلاقة بين الخوف والسلوك

لانقصد بالخوف هنا إلا الخوف من الله ، لأن المسلم الذي امتلأ صدره بحقائق الإيمان لا يخاف إلا من الله ، كما لا يرجو إلا الله ، لأنه على يقين أن الأمر كله لله ، وبيد الله ويرجع هذا الخوف والرجاء إلى مسألة الجلال والجمال، وطلب الرضا، والخشية من الغضب فابتغاء رضوان الله تعالى، والخشية … إقرأ المزيد

شاهت وجوه أهل الضلالة أعداء الله !

شاهت وجوه أهل الضلالة أعداء الله وأعداء رسوله صلى الله عليه وسلم إذ سطعت المعاني الربانية من فم الصديق الطاهر الذي صدّق الله وصدّق رسوله بكل ما جاء به ، وفي أدق لحظات الحياة ، حيث تنهد جبال النفس هدّا كلمات ربانية فاه بها الصديق يسدد بها الفاروق ، ويحدد له بها مسارا رئيسا في … إقرأ المزيد

شأن المسلم : الاستعلاء على زينة الدنيا ، وامتلاء الذات بعزة الإسلام وسمو الدعوة إليه ! والصدق في الموقف ! والتحرر من كافة القيود الأرضية !

لما جاء ربعي بن عامر إلى رستم ،اعترض عليه الحرس أن يدخل على رستم على ما هو عليه فأبى أن يدخل إلا كما يريد وإلا رجع فأخبروا رستم بذلك ، فقال ائذنوا له، وهل هو إلا رجل واحد فأقبل يتوكأ على رمحه وزجّه نصل ، يقارب الخطو، ويزج النمارق والبسط ، فما ترك لهم نمرقة … إقرأ المزيد

زوال الوثنية المادية ….

تفضل أحد الأحباب الذين لهم باع في مثل هذه الدراسات وجزاه الله مشكورا ليثري الصفحة بطعم جديد يتواءم مع المقصد العام الذي برمي إلى بناء يتناول ترسيخ الحقائق التي جاءت بها الرسالة الخاتمة في مضمار الإيمان وهدم كل باطل أراد أصحابه أن يشيعوه في الآفاق الفكرية ، وها هو ذا يبدأزوال الوثنية المادية 1لا نبالغ … إقرأ المزيد

من هو ذو الثدية الذي لما رآه سيدنا عليّ رضي الله عنه قتيلا بين قتلى الخوارج سجد لله سجدة شكر؟

قال أبو مَرْيَم ذو الثُّدَية ، كان في يده مثل ثَدْي المرأة ، على رأسه حلمة مثل حلمة الثَّدْي ، عليه شُعيرات مثل سبالة السِّنَّوْر، وكان يُسَمَّى نافعًا ، كذلك اسمه كما قال أبو داود عند النَّاس حرقوس ، وهو المُخْدَج وعَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ ؛ أَنَّهُ كَانَ فِي الْجَيْشِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ عَلِيٍّ … إقرأ المزيد

لن يتمكن أعداء الله النيل من هذه الأمة إلا كما قال ربنا جل جلاله

لن يتمكن أعداء الله النيل من هذه الأمة إلا كما قال ربنا جل جلاله لن يضروكم إلا أذى ، وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون وعليه ، فمهما ضاقت حلقات المحنة فلن تخنق هذه الأمة التي هي على منهج النبوة وما كان عليه الصحابة خنقَ إبادة ومحو من الوجود أطل معي على الماضي الذي … إقرأ المزيد

مقام الشهود ….

كلما تمكن مقام المشاهدة في الروح ، أو المراقبة في القلب ، حسُنَ العمل ومقام المشاهدة أعلى من مقام المراقبة ، ويتبدى هذا بمشاهدة آثار صفات الله جل وعلا في خلقه بالأبصار، وبتوجه القلب إلى بارئها استحضارا أنه وحده الذي أبدعها خلقا ، ويمدها بما يستمر لها الوجود ، فله سبحانه على الخلق نعمتا الإيجاد … إقرأ المزيد

من أجواء صيحة النملة

من أجواء صيحة النملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم صاحتها في أهلها مفعمة بالشفقة عليهم ،نطل على وجوه بواطنها محشوة كراهية للمسلمين ، وظواهرها تحصد الأرواح بتلذذ ، ونهم إلى الدم ،وتعتبره تقربا إلى الله ، أو إلى أسيادهم الذي التزموا بطاعتهم ،أطل لأشدخ رؤوسا فاسدة بتصوراتها ولألقمهم صخرة في أفواه منتنة أساءت لكل الأمة … إقرأ المزيد

من مشكاة آية تسدد السلوك إلى رحاب الخلود، وتغري به على أروع الثمار

قال تعالى وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً ربطت قضية الإنسان من حيث اختياره بإرادة الإنسان نفسه ، فدلت على حرية اختياره ، الحرية التي يترتب عليها الثواب والعقاب الإرادة هي المنطلق في السعي ، وهي البوصلة التي تسدد السلوك نحو الوجهة المرادة لا بد من تجسيد الإرادة بالأخذ … إقرأ المزيد

من نفائس المدهش

من نفائس المدهش ، نقتطف هذه الزهور الفواحة نملأ بها الذات بنبض الهمة الشماء متى همّت أقدام العزّ بالسلوك اندفع من بين يدَيها ما يسدّ من القواطع ومتى هاب الغائصُ موجَ البحر لم يطمح له في نيل الدرّ