السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

شاهت وجوه أهل الضلالة أعداء الله !

شاهت وجوه أهل الضلالة أعداء الله وأعداء رسوله صلى الله عليه وسلم إذ سطعت المعاني الربانية من فم الصديق الطاهر الذي صدّق الله وصدّق رسوله بكل ما جاء به ، وفي أدق لحظات الحياة ، حيث تنهد جبال النفس هدّا كلمات ربانية فاه بها الصديق يسدد بها الفاروق ، ويحدد له بها مسارا رئيسا في الحياة الراقية قال له إني مستخلفك من بعدي وموصيك بتقوى الله إن لله عملا بالليل لا يقبله بالنهار، وعملا بالنهار لا يقبله بالليل ، وإنه لا تقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة ، فإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه يوم القيامة باتباعهم الحق في الدنيا ، وثقله عليهم ، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الحق أن يكون ثقيلا وإنما خفت موازين من خفت موازينه يوم القيامة باتباعهم الباطل ، وخفته عليهم ، وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الباطل أن يكون خفيفا إن الله ذكر أهل الجنة ، فذكرهم بأحسن أعمالهم ، وتجاوز عن سيئاتهم ، فإذا ذكرتهم قلت إني أخاف أن لا أكون من هؤلاء وذكر أهل النار فذكرهم بأسوأ أعمالهم ، ولم يذكر حسناتهم ، فإذا ذكرتهم قلت إني لأرجو أن لا أكون من هؤلاء ، وذكر آية الرحمة مع آية العذاب ، ليكون العبد راغبا راهبا ، ولا يتمنى على الله غير الحق ولا يلقى بيده إلى التهلكة ، فإذا حفظت وصيتي ، فلا يكن غائب أحب إليك من الموت ، وهو آتيك ، وإن ضيعت وصيتي ، فلا يكن غائب أبغض إليك من الموت ، ولست بمعجز الله أهؤلاء يا من عميت بصيرته كانوا على ضلالة

شارك المحتوى