الثلاثاء 19 صفر 1448 هـ - الموافق 4 أغسطس 2026م

من مشكاة الهجرة !

هناك تحت أسوار القسطنطينية ثوى من أكرم بأفضل ضيف من بني آدم ، وسيبعث من هناك ، قال تعالى أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إنه النجم المتألق أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه الذي ظل بيته إلى عهد قريب شاخصا شامخا بنزيله الرسول الخاتم ، حتى تم توسعة الحرم النبوي الأخيرة اقْتَرَعَتِ الأَنْصَارُ ، … إقرأ المزيد

لفتة من قلب حاضر تفيد كلا من العاملين سواءٌ في الطاعة أو في المعصية

لفتة من قلب حاضر تفيد كلا من العاملين سواءٌ في الطاعة أو في المعصية تحفز العامل بالطاعة على الالتزام ، وتبشره بالخير، وتحذر العامل بالمعصية من لذة عارضة ، وعقوبة تنسيه إياها قال عليّ رضي الله عنه شتان بين عملين عمل تذهب لذته وتبقى تبعته، وعمل تذهب مؤونته ويبقى أجره

مقام المراقبة يبدأ من المعرفة القلبية

مقام المراقبة يبدأ من المعرفة القلبية ، ويترشح على الجوارح مراقبة المقربين من الصديقين التي هي مراقبة التعظيم والإجلال ، حيث إن القلب يصير مستغرقا بملاحظة جلال الله ، ومنكسرا بسطوة الهيبة ، فلا يبقى فيه متسع للالتفات إلى المخلوق ، وهذه المراقبة محلها القلب ، وهي الدرجة الأولى من درجات المراقبة وقد صار همّ … إقرأ المزيد

مما تفضل الله به على عباده أن اصطفى منهم رسله ..

مما تفضل الله به على عباده أن اصطفى منهم رسله ورفع آخرين إلى مقام الصديقية واتخذ منهم الشهداء الأحياء عنده ، وما أكثر الصالحين من عباده فهل لنا حظ ما من هذه الألوانغيرَ النبوة من الفضل الإلهي قال تعالى وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ … إقرأ المزيد

من تطبيقات ( الفراسة )

هي دعوة قوية دون غفلة عن الكثير من النصوص في هذا المسار إلى النظر بعين التقدير للناس ، ما لم يبدُ لنا منهم ما يقتضي خلاف ذلك احتقار الناس مظهر من مظاهر الغفلة عن الله ، وامتلاء النفس بعجب هالك قال أبو سعيد الخراز رحمه الله دخلت المسجد الحرام ، فرأيت فقيراً ،عليه خرقتان ، … إقرأ المزيد

المسلم يعمل حتى آخر أنفاسه في البناء على هدي الشريعة التي اختارها الله منهج حياة !

قال أَنَسٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لاَ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَغْرِسَهَا ، فَلْيَفْعَلْ المسلم مطالب حتى آخر أنفاس الحياة ببناء هذه الدنيا ، وفق ما جاء به شرع الله من حماية النسل ، وإحياء الحرث ما أبلغ دلالة … إقرأ المزيد

الفهمُ عن الله في ما نزل من مصاب !

ذكر أن الروم أغاروا على أربعمائة جاموس لبشير الطبري، فرجع إليه رعاتها الذين كانوا يرعونها ، ومعهم عصيهم ، فقالوا ذهبت الجواميس، قال فاذهبوا أنتم معها، أنتم أحرار لوجه الله، وكانت قيمتهم ألف دينار فقال له ابنه قد أفقرتنا فقال اسكت يا بني إن الله اختبرني فأحببت أن أزيده مثل هذا الإنسان لا تهزمه النازلة … إقرأ المزيد

أصحاب القلوب يتلقون ما به يسددون المواقف من الدنيا إقبالا وإدبارا !

لا يدري الإنسان ما الخير له على المدى البعيد أهو في حيازة ما يشتهي من الدنيا ، أم في أن ينال منها ما يكفيه قال أبو بكر بن أبي الأسود قال أبو مسلم الخولاني ما طلبت شيئاً من الدنيا قط فأعطي لي، حتى لقد ركبت مرة حماراً ، فلم يمش ، فنزلت عنه ، وركبه … إقرأ المزيد

ما الحال الغالب على المؤمن !

قال الحسن رضي الله عنه في قوله تعالى ولا أقسم بالنفس اللوامة قال لا يُلفى المؤمن إلا يُعاتب نفسه ماذا أردتُ بكلمتي ماذا أردت بأكلتي ماذا أردت بشربتي والفاجر يمضى قدُما لا يعاتب نفسه

من مواقف الربانيين مع النفس ، يحكمون لجمها بإيقافها أمام الله تعالى !

قال أنس بن مالك سمعت عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنهما يوما ، وقد خرج وخرجت معه، حتى دخل حائطا ، فسمعته يقول وبيني وبينه جدار وهو في الحائط عمرُ بن الخطاب أميرُ المؤمنين بخ بخ والله لتتقين اللهَ ، أو ليعذبنك