هي دعوة قوية دون غفلة عن الكثير من النصوص في هذا المسار إلى النظر بعين التقدير للناس ، ما لم يبدُ لنا منهم ما يقتضي خلاف ذلك احتقار الناس مظهر من مظاهر الغفلة عن الله ، وامتلاء النفس بعجب هالك قال أبو سعيد الخراز رحمه الله دخلت المسجد الحرام ، فرأيت فقيراً ،عليه خرقتان ، يسأل الناس شيئاً ، فقلت في نفسي مثلُ هذا كّلٌ عالة على الناس فنظر إليّ ، وقال واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه وجه قلبه إلى مراقبة الله لئلا يقع في تصغير الناس قال أبو سعيد فاستغفرت في سري فناداني، وقال وهو الذي يقبل التوبة عن عباده لا يمتنع شرعا مثل هذا ، إذ إن المؤمن ينظر بنور الله ، فهو عطاء من الله تعالى