لا يدري الإنسان ما الخير له على المدى البعيد أهو في حيازة ما يشتهي من الدنيا ، أم في أن ينال منها ما يكفيه قال أبو بكر بن أبي الأسود قال أبو مسلم الخولاني ما طلبت شيئاً من الدنيا قط فأعطي لي، حتى لقد ركبت مرة حماراً ، فلم يمش ، فنزلت عنه ، وركبه غيري فعدا قال فأريتُ في منامي كأن قائلاً يقول لي لا يحزنك ما زوي عنك من الدنيا ، وإنما يفعل ذلك بأوليائه ، وأحبائه ، وأهل طاعته قال فسري عني