هناك تحت أسوار القسطنطينية ثوى من أكرم بأفضل ضيف من بني آدم ، وسيبعث من هناك ، قال تعالى أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إنه النجم المتألق أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه الذي ظل بيته إلى عهد قريب شاخصا شامخا بنزيله الرسول الخاتم ، حتى تم توسعة الحرم النبوي الأخيرة اقْتَرَعَتِ الأَنْصَارُ ، لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ ، أَيُّهُمْ يُؤْوِي رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَرَعَهُمْ أَبُو أَيُّوب ، فَآوَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم إنَّ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَزَلَ فِي بَيْتِنَا الأَسْفَلِ ، وَكُنْتُ فِي الْغُرْفَةِ ، فَأُهْرِيقَ مَاءٌ فِي الْغُرْفَةِ ، فَقُمْتُ أَنَا وَأُمُّ أَيُّوب ، بِقَطِيفَةٍ لَنَا ، نَتْبَعُ الْمَاءَ ، شَفَقَةَ من أن يَخْلُصَ الْمَاءُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَنَزَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَأَنَا مُشْفِقٌ ، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُ لَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ نَكُونَ فَوْقَكَ ، انْتَقِلْ إِلَى الْغُرْفَةِ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِمَتَاعِهِ فَنُقِلَ ، وَمَتَاعُهُ قَلِيلٌ ،