الإثنين 18 صفر 1448 هـ - الموافق 3 أغسطس 2026م

اللغة هي المظهر الواعي للأمّة التي تتحدث بها!

من الأقوال الدقيقة التي تكشف عن العلاقة بين الأمة ولسانها ليسَ شيءٌ أضرَّ على الأممِ ، وأسرعَ لسقوطِها من خِذلانِ أبنائِها للسانِها، وإقبالِهم على ألسنةِ أعدائِها لا يعني هذا متاركة اللغات الأخرى ، ومعاداتها ، بل هو دعوة للاعتناء باللغة العربية التي اختيرت وعاء للرسالة الخاتمة دليلا على عمق عطائها ولا يضر أن يتقن المسلم … إقرأ المزيد

قال – تعالى- يرفع من وتيرة صبر المتوكلين: …

وَلَنَصْبِرَنَّ على مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ اللام في قوله وَلَنَصْبِرَنَّ لَامُ قَسَمٍ، مَجَازُهُ وَاللَّهِ لَنَصْبِرَنَّ صبرا جميلا في حاضرنا ومستقبلنا كما صبرنا في ماضينا على إيذائكم لنا ما عبق به النص من تصوير لموقف أهلِ الحق الدعاةِ إلى الله مما ينالهم من أهل الضلال جراءَ دعوتهم لهم ألوان من الإيذاء قابلت به الجاهلية … إقرأ المزيد

أشدّ ما يؤثر في الناس أخلاقُ مَن يدعوهم إلى الإسلام !

ما الذي أغرى حبرا من أحبار يهود في المينة ليعلن إسلامه قَالَ زَيْدُ بْنُ سَعْنَةَ يكشف عن رحلته من اليهودية إلى الإسلام مَا مِنْ عَلامَاتِ النُّبُوَّةِ شَيْءٌ إِلا وَقَدْ عَرَفْتُهَا فِي وَجه مُحَمَّد حِينَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ ، إِلا اثْنَتَيْنِ ، لَمْ أُخْبَرْهُمَا مِنْهُ، يَسْبِقُ حِلْمُهُ غضبهُ ، وَلا تزِيدُهُ شِدَّةُ الْجَهْلِ عَلَيْهِ إِلا حِلْمًا فَكُنْتُ … إقرأ المزيد

إضاءة لمن يخبط في رعونة غرائزه الفاجرة ، تفيده ما لم يكن ( أعمى البصيرة)!

أمسلمٌ مَن يَفحش في قتاله ، فيحطم الحجر والشجر معربدا حتى يغدو وحشا خرج عن نظام وحشيته ، وأمسى كائنا تتنكر الوحوش نفسها من فجوره المسلم إنساني في حربه فكيف لا يكون إنسانيا في سلمه ممّا يوصي به الصديق خليفة رسول الله رضى الله عنه الجيوشَ الإسلامية بقوله وستمرون على قوم في الصوامع رهبانا يزعمون … إقرأ المزيد

الرغبة في مثوى لا مفر منه!

الموت حق ، وهو قدر مبرم ، والرغبة في أن يدفن الإنسان في مدفن قرب صالح على ما يحسب رغبة صالحة ، وودٌ مشكورليست نظرة سوداوية لى ما يظ بعضهم ، بل هو تطلعٌ إلى مثوى لا مفر منه قرب روضة بعيدا عن حفرة من حفر النار البحث عن مدفن بجانب الصالحين لم تنكره الشريعة … إقرأ المزيد

يا لشؤم قوم في أرضهم البُغاث يستنسر!

يا لشؤم قوم في أرضهم البُغاث يستنسر إذا قادت البومة القافلة لن تترك جيفة إلا مرّت عليها ، وتعطرت بنتنها 42 مَن لأبناءِ السبايا ركبوا للأماني البيضِ أشهى مركبِ43 و متى هزّوا علينا رايةً ما انطوتْ بينَ رخيصِ السَّلَبِ44 ومَنِ الطاغي الذي مدَّ لهم من سرابِ الحقِّ أوْهى سَبَبِ45 أوَ ما كنّا له في خطبهِ … إقرأ المزيد

صرخة شحنتها القوافي إلى منابع الشهامة ، ومرابع العز!!

صرخة شحنتها القوافي إلى منابع الشهامة ، ومرابع العز 36 ضلّت الأمّةُ إن أرختْ على جرحِ ماضيها كثيفَ الحجبِ 37 ما بلغنا بعدُ من أحلامنا ذلكَ الحلمَ الكريمَ الذهبي38 أينَ في القدسِ ضلوعٌ غضّةٌ لم تلامسها ذنابى عقربِ39 وقفَ التاريخُ في محرابها وقفةَ المرتجفِ المضطربِ40 كم روى عنها أناشيدَ النّهى في سماعِ العالمِ المستغربِ41 أيُّ … إقرأ المزيد

تلامح الثمرة تُهون على السالك متاعبَ الطريق إلى قطافها!

قال الشاعر يجلي تعلق القلوب بآمال تحقيق العزة والكرامة مهما تشوّك الدربُ إليها 31 يا لنعمى خفَّ في أظلالها ما حملنا في ركابِ الحقبِ32 أينما جالَ بنا الطرفُ انثنى وطيوفُ الزهوِ فوقَ الهدبِ33 هذه تربتُنا لن تزدهي بسوانا من حُماةٍ نُدبِ34 فلنصنْ مَن حَرَمَ الملكَ لها منبرَ الحقدِ وسيفَ الغضبِ35 و لنُسلْ حنجرةَ الشدوِ بها … إقرأ المزيد

استراحة في النوم!

للرؤيا نصيب من حياتنا النفسية ، ومنها ما حق ويعتمد تأويل الرؤيا على حِس يمد الله به المؤول ، هو لون تعليم ، وقليل اؤلئك الذين أوتوا حظا من صحة التأويل قد تفسر الرؤيا بملاحظة ما ورد من نصوص ملاحظة دقيقة ، وهذه الرؤيا من هذا الضرب تأويلها من رأى أَنه شرب خمرًا ، وَلَيْسَ … إقرأ المزيد

استراحة في النوم!

للرؤيا نصيب من حياتنا النفسية ، ومنها ما حق ويعتمد تأويل الرؤيا على حِس يمد الله به المؤول ، هو لون تعليم ، وقليل اؤلئك الذين أوتوا حظا من صحة التأويل قد تفسر الرؤيا بملاحظة ما ورد من نصوص ملاحظة دقيقة ، وهذه الرؤيا من هذا الضرب تأويلها من رأى أَنه شرب خمرًا ، وَلَيْسَ … إقرأ المزيد