أمسلمٌ مَن يَفحش في قتاله ، فيحطم الحجر والشجر معربدا حتى يغدو وحشا خرج عن نظام وحشيته ، وأمسى كائنا تتنكر الوحوش نفسها من فجوره المسلم إنساني في حربه فكيف لا يكون إنسانيا في سلمه ممّا يوصي به الصديق خليفة رسول الله رضى الله عنه الجيوشَ الإسلامية بقوله وستمرون على قوم في الصوامع رهبانا يزعمون أنهم ترهبوا في الله ، فدعوهم ، ولا تهدموا صوامعهم