وَلَنَصْبِرَنَّ على مَآ آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ اللام في قوله وَلَنَصْبِرَنَّ لَامُ قَسَمٍ، مَجَازُهُ وَاللَّهِ لَنَصْبِرَنَّ صبرا جميلا في حاضرنا ومستقبلنا كما صبرنا في ماضينا على إيذائكم لنا ما عبق به النص من تصوير لموقف أهلِ الحق الدعاةِ إلى الله مما ينالهم من أهل الضلال جراءَ دعوتهم لهم ألوان من الإيذاء قابلت به الجاهلية المستمرة في الطغيان الدعاة إلى الله تعالى منه الكلام السيء ، وَالْأَفْعَالِ القبيحة ، والعِناد ، واقتراحِ الآيات تعنتا ، وقَوْلَهُمْ عنهم إِنَّهمْ سَحَرَةٌ ، وَإِنَّكهمْ كاذبون ، والطعن في نوايا الإصلاح لديهم ، وتلوينة مِنَ الْإِهَانَةِ وَالضَّرْبِ ، وَالْقَتْلِ لا يزال الإيذاء من أهل الضلالة قائما حيث يرمون الدعاة ، بأنواع الإيذاء ، وممّا يرمونهم به أنهم يتسترون بالدين لأغراض دنيوية ، فهم ليسوا مخلصين في دعوتهم