يا لشؤم قوم في أرضهم البُغاث يستنسر إذا قادت البومة القافلة لن تترك جيفة إلا مرّت عليها ، وتعطرت بنتنها 42 مَن لأبناءِ السبايا ركبوا للأماني البيضِ أشهى مركبِ43 و متى هزّوا علينا رايةً ما انطوتْ بينَ رخيصِ السَّلَبِ44 ومَنِ الطاغي الذي مدَّ لهم من سرابِ الحقِّ أوْهى سَبَبِ45 أوَ ما كنّا له في خطبهِ معقلَ الأمن ِ وجِسرَ الهربِ46 ما لنا نلمحُ في مشيتهِ مخلبَ الذئبِ وجلدَ الثعلبِ47 يا لذلِّ العهدِ إن أغضى أسىً فوقَ صدرِ الشرفِ المنتحبِ