للرؤيا نصيب من حياتنا النفسية ، ومنها ما حق ويعتمد تأويل الرؤيا على حِس يمد الله به المؤول ، هو لون تعليم ، وقليل اؤلئك الذين أوتوا حظا من صحة التأويل قد تفسر الرؤيا بملاحظة ما ورد من نصوص ملاحظة دقيقة ، وهذه الرؤيا من هذا الضرب تأويلها من رأى أَنه شرب خمرًا ، وَلَيْسَ من ينازعه فِيهَا ، فَإِنَّهُ يُصِيب مَالا حَرَامًا بِقدر مَا شرب مِنْهَا وَقيل يصيب إِثْمًا كَبِيرا ، لقَوْله تَعَالَى يسئلونك عَن الْخمر وَالْميسر قل فيهمَا إِثْم كَبِير