بعد هذا الرصد الدقيق لتفاقم الجريمة على يد الطاغية من واحد من تلامذة مدرسة النبوة ، لا أعجب من توظيف المجرم لكل أسباب الدمار، فيهلك العباد ، ويدمّر البلاد بما يتناسب مع آخرته لا أملك مع هذا الفجور إلا أن أبشر المجرم وجنوده ومؤيديه والصامتين عنه رضا أبشروا فإن زعيمكم غارق في اللعنة وتمسكم منها … إقرأ المزيد
فثمة ميزان دقيق ، يميز بين اجتماع قلوب المؤمنين على عبد من عباد الله ، وبيت إقبال أهل الضلالة على مجرم من المجرمين من عواقب التقاء القلوب العفنة فيما بينها في الدنيا ، وتعاقدها على الباطل ، ما أخبر الله تعالى عنه بقوله فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ … إقرأ المزيد
قال الأصمعي لما صافّ قتيبة بن مسلم التركَ وهاله أمرهم ، سأل عن محمد بن واسع فقيل هو ذاك في الميمنة يبصبص بإصبعِه نحوَ السماء قال تلك الإصبع أحبُ إليّ من مئة ألف سيف شهير شهادة غالية من قائد له خبرة واعية بصاحب الخبرة فهل انقطعت الأصابع التي تبصبص هذه البصبصة ، فلم يعد لأصحابها … إقرأ المزيد
ضمّت بين جوانحها ثقل الضنك الذي نزل بالأمة جراء الظلم ، وقلب المسجد الحزين الذي استبكى الصخر ، ونغمة الحنين إلى ترنم قوّام الليل بكتاب الله تضرع واستنفار، وتقو بالحق لمجابهة الظلم الذي استشرى فضح للطغاة الذين هم ومن تآمر معهم سكوتا عنهم ، أو مساندة لهم سرا وعلانية من وراء سرقة المقدسات مولاي إليك … إقرأ المزيد
قال تعالى هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا النص هنا يحدد أثرا رائعا يتأتى من صلاة الله على المؤمنين وقال اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وقال في نفس المسار الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ … إقرأ المزيد
فهل عرفت سبب بكائه قبل أن يحدده هو، ويعلن عنه وهل مرّ بك هذا المعنى يوما من الأيام ، فأفاض عينك قال أبو أسامة المصري العابد يرصد لحظة يقظة كاشفة ، ملأت جوانحَ صدر أضاءته المعرفة الواعية بمفاصل الحياة هو أبو شريح بينما كان يمشي ، إذ جلس فتقنع بكسائه ، فجعل يبكي فقال له … إقرأ المزيد
لأن مَن جعل الهمومَ همّا واحدا ، فقد وحّد الهدف ، ومَن وحّد الهدف ، وسلك السبيل إليه دون اعوجاج فقد وصل وهذه نبضات موجزة هادية قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كفى بخشية الله علماً ، وكفى بالاغترار بالله جهلاً قال ابن جريج عن عطاء من عرف الله فهو عالم يقول إبراهيم … إقرأ المزيد