السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

بكى بمرارة !

فهل عرفت سبب بكائه قبل أن يحدده هو، ويعلن عنه وهل مرّ بك هذا المعنى يوما من الأيام ، فأفاض عينك قال أبو أسامة المصري العابد يرصد لحظة يقظة كاشفة ، ملأت جوانحَ صدر أضاءته المعرفة الواعية بمفاصل الحياة هو أبو شريح بينما كان يمشي ، إذ جلس فتقنع بكسائه ، فجعل يبكي فقال له أصحابه ما يبكيك قال تفكرت في ذهاب عمري ، وقلة عملي ، واقتراب أجلي هي مجموعة من المعاني هيمنت على قلبه ، فأذرفت دمعه ، ولولا تمكنها من ذاته لما كان لها هذا الأثر المؤثر

شارك المحتوى