السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

لا يغتر عاقل بما يحشد أهل الباطل !

فثمة ميزان دقيق ، يميز بين اجتماع قلوب المؤمنين على عبد من عباد الله ، وبيت إقبال أهل الضلالة على مجرم من المجرمين من عواقب التقاء القلوب العفنة فيما بينها في الدنيا ، وتعاقدها على الباطل ، ما أخبر الله تعالى عنه بقوله فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا وقد رصد العارف بالله محمد بن واسع هذا المعنى فقال إذا أقبل العبد بقلبه إلى الله أقبل الله بقلوب المؤمنين عليه

شارك المحتوى