السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

قراءة في ثمرات الصلاة على الحبيب-عليه الصلاة والسلام- من خلال النصوص !

قال تعالى هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا النص هنا يحدد أثرا رائعا يتأتى من صلاة الله على المؤمنين وقال اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وقال في نفس المسار الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ هنا يلتقي عطاء القرآن في تنوير من اهتدى به هذا ، وقد ربطت السنة المطهرة بين الصلاة من العبد على الرسول ، وما يقطفه من ثمرات تتدلى له من غرسة الصلاة العطرة ، إذ قال عليه الصلاة والسلام على ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى عليّ واحدة صلى اللهُ عليه عشراً فهل يكون الأمر سليما إذا كان من يكثر الصلاة على الرسولعليه الصلاة والسلام وهو بعيد عن ثمراتها التي نصت عليه الآيات ، ومنه الالتزام بأحكام الشريعة التي دلت عليها الكتاب والسنة سؤال مطروح لئلا نزرع بلا حصاد ، ولئلا نكون غيرمتقنين للصورة التي نكون عليها في أثناء الصلاة التي هي من القربات ، لأن المقدمات الصحيحة تفضي إلى النتائج المريحة

شارك المحتوى