السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

بعد هذا الرصد الدقيق لتفاقم الجريمة على يد

بعد هذا الرصد الدقيق لتفاقم الجريمة على يد الطاغية من واحد من تلامذة مدرسة النبوة ، لا أعجب من توظيف المجرم لكل أسباب الدمار، فيهلك العباد ، ويدمّر البلاد بما يتناسب مع آخرته لا أملك مع هذا الفجور إلا أن أبشر المجرم وجنوده ومؤيديه والصامتين عنه رضا أبشروا فإن زعيمكم غارق في اللعنة وتمسكم منها طراطيش دركات يوصل بعضها إلى بعض ، تبدأ بالمقت وتحط الرحال في غمرات اللعن إذا فقد الإنسانُ الحياءَ انزلقت الرجل في السلوك المقيت ، فيكون فظا غليظا مدمرا بلا رحمة ، وينسلخ عما جاءت به الشريعة من أحكام ، فيحكم هواه ، وتقوده نزواته ويقيم حيث اللعنات يصبها عليه الحجر والشجر قال سلمان رضي الله تعالى عنه إن الله تعالى إذا أراد بعبد شراً ، أو هلكة ، نزع منه الحياء ، فلم تلقه إلا مقيتاً ممقتاً فإذا كان مقيتاً نزعت منه الرحمة ، فلم تلقه إلا فظاً غليظاً فإذا كان كذلك نزعت منه الأمانة، فلم تلقه إلا خائناً مخوناً فإذا كان كذلك نزعت ربقة الإسلام من عنقه ، فكان لعيناً ملعناً

شارك المحتوى