حفل إنشاد عبق بمدح خير الورى ، جلس بمظهر مهيب بيده سبحة يطقطق بها ، وقد أغمض عينيه تعبيرا عن الخشوع ، والاستغراق في محبة الرسول والرجل المغمض خشوعا كان خارج الحفل ممن لا يحمد له سلوكٌ ، ولا تنسجم حركة حياته مع الاتباع الحميد لئلا يتبع الوهم في قضية الصلة بالحبيب الخاتم ، عرضت … إقرأ المزيد
الحالُ السويُ ثمرة للنفس السوية ، فصاحبه لا يضطرب من شيء ، وكيف يضطرب ، ومعه الطمأنينة لا يخاف من شيء ، كيف ، وهو في كنف الله الذي بيده مقاليد السموات والأرض لا يخشى مخلوقا ، كيف ، وقد ملأت جوانحه خشية الله ، فلم تدع سبيلا لخشية ما سواه لا تقلقه شدة ، … إقرأ المزيد
بعث الرسول الخاتم بمهام رئيسة ، من أهمها أنه دل الناس على الله في أصفى تصور للألوهية ، وأعمقه ، وأشمله ، وأوعبه بمقدار ما يطيق الإنسان من مؤهلات الإدراك كان الرسول الخاتم يصوب للفكر الإنساني مساره ، وينقيه مما علق به من دسائس التشويه المتعلقة بالتوحيد ، وكمال صفات الله قال جل جلاله الَّذِي … إقرأ المزيد
قال تعالى مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌمَثَلٌ يُقرِّبُ للإدراك المحدود صورةَ غيرِ المحدود، مَثَلٌ يُقرِّبُ طبيعةَ النورِ حين يَعجِزُ عن تتبُّع مَدَاه ، وآفاقِهِ المترامية وراءَ الإدراكِ البشريِّ إن الأعمى الذي يستوى لديه النور ، والظلمة ، هومَن حُجب عن معرفة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله سراجًا منيرًا وكيف يبلُغُ في … إقرأ المزيد
تعانقت الصورة مع صفحة الماء ، فبدا صاحب الصورة غارقا في اللوحة التي تجلى فيها ، فانيا في ذراتها حال المحب في المحبوب ، وبدَوَا في لحمةٍ لا يقدر بيسرعلى فكها
قيمة الإنسان في مخبره حيث الباطن عامرٌ بحقائق الإيمان المثمرة للأخلاق الربانية ، ومُشيَدٌ بالقيم الإنسانية ، ومُتبنٍ للمقاصد الشريفة ، ومطهرمن فاسد التصور ، وسيّء الأخلاق لعل الشاعر غرد بهذا المعنى حيث قال إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه فكل رداء يرتديه جميلوإن هو لم يحمل على النفس ضيمها فليس إلى حسن الثناء … إقرأ المزيد
كثيرون قد أدمنوا على المجيء إلى صلاة الجمعة دبارا بعد أن يكون الخطيب في الصلاة ، أو في دعاء ختام الخطبة ، وربما احتج بعضهم بأن الخطبة لا يأنس بها ، أو لم تراع مستواه الفكري ، أو لم تعالج قضاياه الساخنة من الحقائق التي غفل عنها هؤلاء ما ورد به النص من تسجيل السبق … إقرأ المزيد
في القرآن كلمات تحمل على الحقيقة، أو على المجاز ، أو على كليهما مما يحتمل كلا من الحقيقة والمجاز معا قوله تعالى وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ1 قَالَ الشَّافِعِيُّ الْمَقْصُودُ مِنْهُ الْإِعْلَامُ بِأَنَّ الصَّلَاةَ لَا تَجُوزُ إِلَّا فِي ثِيَابٍ طَاهِرَةٍ مِنَ الْأَنْجَاسِ ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ما كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَصُونُونَ ثِيَابَهُمْ عَنِ النَّجَاسَاتِ، فَأَمَرَهُ … إقرأ المزيد
حيث يخص الطرح الداعية بالنص، لا يخرج عن ذلك ما كلف به كل مسلم بحسب ما أهل به على الداعية المسلم أن يعرف عظمة النعمة التي أفاءها الإسلام على العالم أجمع عندما أشرق نوره واكتمل ظهوره إن الأغلال التي فكها عن العقول والآصار التي وضعها عن الكواهل، والآفاق التي افتتحها لنشدان الكمال ، والقوى التي … إقرأ المزيد