السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

حال رباني دعا إليه الربانيون !

الحالُ السويُ ثمرة للنفس السوية ، فصاحبه لا يضطرب من شيء ، وكيف يضطرب ، ومعه الطمأنينة لا يخاف من شيء ، كيف ، وهو في كنف الله الذي بيده مقاليد السموات والأرض لا يخشى مخلوقا ، كيف ، وقد ملأت جوانحه خشية الله ، فلم تدع سبيلا لخشية ما سواه لا تقلقه شدة ، كيف ، وسنده الله في الشدائد

شارك المحتوى