السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

السطح المائي الصافي أغرى السماء بالوقوف قبالته تتأمل جمال صفئها !

تعانقت الصورة مع صفحة الماء ، فبدا صاحب الصورة غارقا في اللوحة التي تجلى فيها ، فانيا في ذراتها حال المحب في المحبوب ، وبدَوَا في لحمةٍ لا يقدر بيسرعلى فكها

شارك المحتوى