حيث يخص الطرح الداعية بالنص، لا يخرج عن ذلك ما كلف به كل مسلم بحسب ما أهل به على الداعية المسلم أن يعرف عظمة النعمة التي أفاءها الإسلام على العالم أجمع عندما أشرق نوره واكتمل ظهوره إن الأغلال التي فكها عن العقول والآصار التي وضعها عن الكواهل، والآفاق التي افتتحها لنشدان الكمال ، والقوى التي حركها لإحياء الحضارات ، إن هذه كلها بعض آثار الإسلام في الأرض ولولا أن هذا الدين نجح في تبليغ رسالته لعادت الإنسانية إلى الوراء متقهقرة ما تقف حتى تبلغ العصر الحجري ذلك أن الفساد كان قد عم البر والبحر