الشرط عَلَى أَضْرُبٍ عَقْلِيٌّ وَلُغَوِيٌّ وَشَرْعِيٌّ الْعَقْلِيُّ كَالْحَيَاةِ لِلْعِلْمِ ، فَإِنَّهَا شَرْطٌ لَهُ، إِذْ لَا يَعْقِلُ عَالِمٌ إِلَّا وَهُوَ حَيٌّ،فهو عقلي لأن العقل أَدْرَكَ لُزُومَ الْحَيَاةِ لِلْعِلْمِ ، وأَدْرَكَ لُزُومَهُ لِمَشْرُوطِهِ، وَعَدَمَ تَصَوُّرِ انْفِكَاكِهِ عَنْهُ و اللُّغَوِيُّ مثل دُخُولِ الدَّارِ لِوُقُوعِ الطَّلَاقِ وَالشَّرْعِيُّ كَالطَّهَارَةِ لِلصَّلَاةِ ، فَإِنَّهُ يَلْزَمُ مِنِ انْتِفَاءِ الطَّهَارَةِ انْتِفَاءُ صِحَّةِ الصَّلَاةِ، وَلَا … إقرأ المزيد
دندنة في النية النِّيَّة إِرَادَة مُتَقَدّمَة للْفِعْل أصل النية مأخوذ من قولك نويت بلد كذا أي عزمت بقلبي قصده العمل الصالح من حيث صلته بالنية هو العمل السالم من الخلل ، ولبه الإخلاص في النية
العاجز عن كشف اللحاف من فوق جسده ، هيهات أن تكون له بصمة إحياء بين الغافلين
قال العلماء من سار إلى الله بطبعه ، كان الوصول أقرب إليه من طبعه ، ومن سار إلى الله بمخالفة طبعه كان الوصول إليه بقدر بعده عن طبعه ، ومتى يصح بعده عن طبعه ، والمقصود إنما هو موافقة الحق ، لا مخالفة النفس وشواهد السنة في هذا لا تخفي
السؤال عن صلاة الاوابين ونية قضاء ما ترك من فروض الصلوات الجواب عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَال قَال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ كُتِبَ مِنَ الأْوَّابِينَ لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ إِحْيَاءَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ مُسْتَحَبٌّ وَهُوَ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ مُسْتَحَبٌّ اسْتِحْبَابًا مُؤَكَّدًا وَكَلاَمُ الْحَنَابِلَةِ يُفِيدُهُ اخْتُلِفَ … إقرأ المزيد
من الموسوعة الفقهية أَمَّا شَعَائِرُهُ فَأَبْرَزُهَا التَّكْبِيرُ ، وَصِيغَتُهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَخَالَفَتِ الشَّافِعِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ، فَذَهَبُوا إِلَى جَعْل التَّكْبِيرَاتِ الأْولَى فِي الصِّيغَةِ ثَلاَثًا بَدَل ثِنْتَيْنِثُمَّ إِنَّ هَذَا التَّكْبِيرَ يُعْتَبَرُ شِعَارًا لِكُلٍّ مِنْ عِيدَيِ الْفِطْرِ وَالأْضْحَىأَمَّا التَّكْبِيرُ فِي أَثْنَاءِ صَلاَةِ الْعِيدِ التَّكْبِيرَاتُ الزَّوَائِدُ فَهِيَ سُنَّةٌ … إقرأ المزيد
من الموسوعة الفقهية الشُّرُوطُ الَّتِي هِيَ قَدْرٌ مُشْتَرَكٌ فِي صِحَّةِ الصَّلَوَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ مِنْ طَهَارَةٍ وَاسْتِقْبَال قِبْلَةٍ إِلَخْ فَلَيْسَ فِيهَا مِنْ خِلاَفٍ صَلاَةُ الْعِيدِ، لَهَا حُكْمُ سَائِرِ الصَّلَوَاتِ الْمَشْرُوعَةِ؛ فَيَجِبُ وَيُفْرَضُ فِيهَا كُل مَا يَجِبُ وَيُفْرَضُ فِي الصَّلَوَاتِ الأْخْرَى وَيَجِبُ فِيهَا زِيَادَةً عَلَى ذَلِكَ مَا يَلِيأَوَّلاً أَنْ تُؤَدَّى فِي جَمَاعَةٍ وَهُوَ قَوْل الْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِثَانِيًا الْجَهْرُ بِالْقِرَاءَةِ … إقرأ المزيد
من الموسوعة الفقهية كُل مَا يُعْتَبَرُ شَرْطًا فِي صِحَّةِ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ، فَهُوَ شَرْطٌ فِي صِحَّةِ صَلاَةِ الْعِيدَيْنِ أَيْضًا ، مَا عَدَا الْخُطْبَةَ فَهِيَ هُنَا لَيْسَتْ شَرْطًا فِي صِحَّةِ الْعِيدَيْنِ وَإِنَّمَا هِيَ سُنَّةٌ وَيُسْتَثْنَى أَيْضًا شَرْطُ عَدَمِ التَّعَدُّدِ فَلاَ يُشْتَرَطُ ذَلِكَ لِصَلاَةِ الْعِيدِ، قَال الْحَصْكَفِيُّ وَتُؤَدَّى بِمِصْرٍ وَاحِدٍ فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ اتِّفَاقًا، وَقَال ابْنُ عَابِدِينَ مُقَرِّرًا … إقرأ المزيد
قال خبراء التربية الربانية إِن العَبْد يترقّى من معرفَة الْأَفْعَال إِلَى معرفَة الصِّفَات ، وَمن معرفَة الصِّفَات ، إِلَى معرفَة الذَّات ، فَإِذا شَاهد شَيْئا من جمال الْأَفْعَال ، اسْتدلَّ بِهِ على جمال الصِّفَات ، ثمَّ استبدل بِجَمَال الصِّفَات على جمال الذَّات وَمن هَهُنَا يتَبَيَّن أَنه سُبْحَانَهُ لَهُ الْحَمد كُله ، وَأَن أحدا من خلقه … إقرأ المزيد
من وسائل الإعلام لا كلها بالبداهة ما همّه التشويه ، والتحطيم ، واختلاق التهم بلا مكيال ، أمست له مهنة يتكسب بها من يفعل ذلك إذا لم يتب سيرحل بآثام كالجبال ، ونذكره بقوله تعالى وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا الكارثة في أولئك يشربون من الشراب الذي يروق … إقرأ المزيد
انضم إلى آلاف القرّاء
اشترك ليصلك جديد المقالات والكتب فور نشرها.