السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

حمّال الذنوب بالقناطير

من وسائل الإعلام لا كلها بالبداهة ما همّه التشويه ، والتحطيم ، واختلاق التهم بلا مكيال ، أمست له مهنة يتكسب بها من يفعل ذلك إذا لم يتب سيرحل بآثام كالجبال ، ونذكره بقوله تعالى وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا الكارثة في أولئك يشربون من الشراب الذي يروق لهم ، فيتبنون الافتراء ، بل ربما زادوا عليه إذا كان من يفتري يؤجر على ما نبه إليه الحديث ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا فما الذي يحصده غير الشر الذي تسمم بتلك السموم الحديث في عدة مصادر ومنها شرح السنة للبغوي

شارك المحتوى