الثلاثاء 19 صفر 1448 هـ - الموافق 4 أغسطس 2026م

تنظيف العقول من الصنمية ،وتطهير النفوس من لوثة الجاهلية ، وما يدل عليه تحطيم الأصنام المنتشرة في حياة الجاهلية !

قد أُخرجت جميع الأصنام من المسجد وأُحرقت ومُحيت كل صورة بالكعبة وأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام في أيديهما الأزلام التي كانوا يستقسمون بها ونادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يدع في بيته صنماً إلا كسره فجاءت الاستجابة على أسرع وأروع ما يكون ، فكسروا … إقرأ المزيد

لئلا نكون رافعين راية الإسلام دعوى ، وجاهليين ممارسة !

أسوق بعض المشاهد من حياة من هو عليه الصلاة والسلام الأسوة الحسنة لكل من آمن بالله واليوم الآخروصية تتلألأ بأنوار رحمة الإسلام ، في حال الغضب الآسر ، وإذا كان هكذا في المعركة ، والدماء تفور ، فكيف يكون في حالة الهدوء والسلام من وصايا الرسول للجيش ينطلق إلى المعركة قوله انطلقوا باسم الله ، … إقرأ المزيد

ميزان عادل جاءت به الشريعة !!

ضبط المشاعر الغاضبة هو المنهج الشرعي ، وتدمير سطوة الانتقام صفة الجاهلية الشقيةفكيف كانوا في الجاهلية يعبرون عن غضبهم إذا ما غضبوا من أحد وبم جاء الإسلام نسوق هذا لئلا نكون ونحن نتردى رداء الإسلام الذي هو نسيج رباني جاهليّ التصرف حال الغضب ينشد شاعر الجاهلية عمرو بن كلثوم يكشف عن أنيابه وقومه في الحرب … إقرأ المزيد

في سياقة إحياء الأخوة بعد ذبحها ، وبث الحياة فيها ببعث التواصل ، وإعادة الدماء المغذية في عروقها!

دعوة حارة لترسيخ مقتضيات الأخوة ، وبشائر تبهج القلوب بما يقطف من ثمرات الأخوة حين تلتقي عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ « إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ ، تَحَاتَّتْ عَنْهُمَا ذنوبهما كما تحات الْوَرَقُ عَنِ الشَّجَرَةِ الْيَابِسَةِ فِي يَوْمِ رِيحٍ عاصف، وإلا غفر لهما ذنوبهما … إقرأ المزيد

رسالة إلى القادة كل ( القادة ) من قائد يقول فيه العقاد

لو وزعت انتصاراته على مئة قائد، لكان لكل منهم في التاريخ منزلة باهرة هو خالد بن الوليد رضي الله عنه – سيف الله المسلول ، وزاوية من سيرته تنبيء عن الكثير مما نحن بأمس الحاجة إليه في حياتنا ، صغارا وكبارا ما الذي تركه من ثروة لما مات لم يترك إلا فرسه وسلاحه وغلامههذا ، … إقرأ المزيد

كيف صاغ الإسلام العلاقات بين أفراد المجتمع ؟

أرسى العلاقات على أساس الإخاء ، ودعا إلى تحقيق مقتضياته في الواقع ، لئلا يبقى الإخاء مرسوما لا أثر له في الحياة وقد سما الإسلام بهذه الألوان وبيَّن ما فيها من حقوق، وما فيها من معالم الإيثار، ولكننا نقف عند هذا النوع من الأخوة، وهو الأخوة في الإيمان والأخوة في الله لنقتطف بعض ما في … إقرأ المزيد

رسالة مخلصة للإعلام ليأخذ دوره بصدق في توجيه الناس إلى ما سعادتهم !

رسول الله – صلى الله عليه وسلم يحذر من سلوك ، قد يَظنه أناسٌ أنه مما يتقرب به سالكه إلى الناس ، ويدخل في إطار الفن الرفيع سهل الهضم ، يروح به عن الناس وهج الحياة ، فيقول وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ فالبارز في التحذيرتثليث الويل بمعنى العذاب … إقرأ المزيد

بصائر من ترجمان القرآن نوجه بها القلوب إلى من بيده تقليب القلوب !

قال ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ الرَّحِمَ لَتُقْطَعُ، وَإِنَّ النِّعْمَةَ لَتُكْفَرُ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا قَارَبَ بَيْنَ الْقُلُوبِ لَمْ يُزَحْزِحْهَا شَيْءٌ، ثُمَّ قَرَأَ لَوْ أَنفَقْتَ مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مَّآ أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْفكل الخناجر التي تريد ذبح الأخوة ، مهما كانت مسمومة ، فلن تقدر على أن تنزل قطرة سم في عروقها المشحونة بالنور عقد الأخوة عقد عام … إقرأ المزيد

موقف متوازن لعله ينتفع به منتفع !

يمر بالإنسان في مسيرة حياته حالتا العسر واليسر، ولا مقارنة بين العاقل الراسخ في الحقائق ، وكيف تدار الأمور الصعبة ، وبين من لا طاقة نفسية له على المواجهة الواعية ، ولا خبرة لديه في ذلك وقد قال من له خبرة على التعامل مع الأحوال ، وكيف كان يقابل النوازل باتزان وثبات كلاً بلوتُ فلا … إقرأ المزيد

أحب في الله ، فأحبه الله جل جلاله !

مما دلنا عليه المبعوث رحمة للعالمين عليه الصلاة والسلام ليُحبنا اللهُ تعالى ، وهذا قمة ما يسعى إليه السعداء ، أن نتزاور في الله وهاك البيان ، والمبلغ عن الله الذي لا ينطق عن الهوى يكشف عن حال مسلم زار أخا له في الله وهو في طريقه إلى أخيه،فيقول أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي … إقرأ المزيد