السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

أحب في الله ، فأحبه الله جل جلاله !

مما دلنا عليه المبعوث رحمة للعالمين عليه الصلاة والسلام ليُحبنا اللهُ تعالى ، وهذا قمة ما يسعى إليه السعداء ، أن نتزاور في الله وهاك البيان ، والمبلغ عن الله الذي لا ينطق عن الهوى يكشف عن حال مسلم زار أخا له في الله وهو في طريقه إلى أخيه،فيقول أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى، فَأَرْصَدَ اللَّهُ لَهُ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أَتَى عَلَيْهِ قَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أُرِيدُ أَخًا لِي فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ قَالَ هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا قَالَ لَا غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ بِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ قد رقاه حبه لأخيه في الله ، إلى حيث يحبه ذو الجلال والإكرام وإلى حيث أرسل الله له على طريقه ببركة خطوات إلى أخيه ملكا يبشره بحب الله لهفما أكرم هذا الشأن الذي امتن الله به عليه وحسبك هذا الحب ، منه لأخيه ، ومن الله له منزلة أليس الجزاء من جنس العمل

شارك المحتوى