من الكلمات التي توظف بخبث في غالب أحوال التوظيف كلمة التكفير وينسب إليها بالتكفيري و يراد بالتكفير هنا نسبة إنسان ما إلى حظيرة الكفر بما هو عليه من تصور يكفر من كان عليه لكلمة التكفير معنى صحيح و دقيق ، و يترتب عليه البراءة من الكفر من حيث إن تكفير الكافر إيمان بخلاف تكفير المسلم … إقرأ المزيد
هي وصف يذم به اليوم من كفر غيره ممن ليس بكافر، وهو توظيف حظه من الصواب كبير ففي المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم بَابُ إِثْمِ مَنْ كَفَّرَ مُسْلِمًا أَوْ كَفَرَ حَقَّهُ كَفَّرَ الأوَّلُ مشدَّدٌ ، ومعناه نسبَهُ إلى الكفر ، وحكَمَ عليه به ، وكفَرَ الثاني مخفَّفٌ ، بمعنى جحَدَ حقَّهُ ، ولم … إقرأ المزيد
سبق الكتاب الذي كتب قبل خلق السموات ببيان ما سيكون ، وما فيه لا يعدو كشف لما تعلق به علم الله الأزلي ، وعلم الله صفة كاشفة ، ومن الأزل ، لكل ما تعلقت به ، ومن هنا كان خوف السلف يشتد من سوء الخواتيم ، والخواتيم سطرت في الكتاب ، ومنهم من كان يقلق … إقرأ المزيد
حقائق متوهجة لا يغفل عنها ، وكلها ترجع إلى إحاطة الله تعالى علما بالكون بكل تفاصيله ، وقبل وجوده ، ومن البدائه العقدية أن تعلق علم الله أزلا بالأشياء تعلق انكشاف وعلى المكلف أن يؤمن بذلك ، ويسعى في دروب الرضوان رجاء بلوغه وقلبه ممتليء بالخوف من السابقة واللاحقة وهناك محطات على امتداد الوجود تستحضر … إقرأ المزيد
كان بيد يرفع القواعد من البيت ، وبالأخرى كان يهوي بالفأس الحادة على الأصنام فجعلها جذاذا ومن وراء ذلك بناء نفسي وقلبي وروحي على أرقى ما يكون الحال البنائي لهذه الثلاثة التي تشكل الإنسان نفس سُلمت لله يوجهها على ما يحب وقلب سليم مما سوى حب الله وحب ما لا يعارض هذا حب وروح هائمة … إقرأ المزيد
من كان في حال من ضر، أو غمّ ، أو خوف ، فعليه أن يتوجه منها بصدق إلى من بيده ملكوت السموات والأرض ، مع استحضار أنه في هذه الدنيا لا يخرج عن دائرة الابتلاء العام الذي قرره النص الصادق ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين وأن الجنة حفت … إقرأ المزيد
إن الموقف السديد الذي وقفه زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهما من الذين يطعنون في كبار الصحابة سره أنه تضمن أربعة محاذير، وكلها خطيرة الطعن في الصحابة ، والطعن في الشريعة ، والطعن في النبي صلى الله عليه وسلم ، والطعن في رب العالمين تبارك وتعالى أما كونه طعناً في الشريعة فلأن الذين … إقرأ المزيد
قال علماء التربية من أكرمك فإنما أكرم فيك جميل ستره ، فالحمد لمن سترك ، وليس الحمد لمن أكرمك وشكرك ، وكان الحمد في الحقيقة لمن سترك لا لمن أكرمك ، لأنه لو أظهر للناس ذرة من مساويك لمقتوك وأبغضوك ، فاشكر الله على ما أسدى إليك من الكرم ، وغطى عليك من المساوي
له حظ طيب من الليل حيث يتوجه إلى الله تعالى استجابة لما وجه إليه الحبيب عليه الصلاة والسلام حيث نادى عند وصوله المدينة المنورة مهاجرا يا أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام لاحظ من حوله نياما ، فقال لهم يكشف لهم عما أوصلهم إليه طول المنام … إقرأ المزيد