السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

الاختلاف في التصور يفضي إلى الاختلاف في الحكم !

له حظ طيب من الليل حيث يتوجه إلى الله تعالى استجابة لما وجه إليه الحبيب عليه الصلاة والسلام حيث نادى عند وصوله المدينة المنورة مهاجرا يا أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام لاحظ من حوله نياما ، فقال لهم يكشف لهم عما أوصلهم إليه طول المنام أَهْلَكَكُمْ النَّوْمُ فسَمِعَه بَعْضُ الزُّهَّادِ ، فصوب له الحكم ، لاطلاعه على حال هؤلاء بَلْ أَهْلَكَتْكُمْ الْيَقِظَةُ الأول رأى ما يفوت هؤلاء من الخير في قيام الليل والثاني وجد أن النوم لا تسجل فيه سيئات ، لأن القلم يرفع عن النائم حتى يستيقظ ، بخلاف اليقظة التي يوضع فيها القلم على المكلف فهلا كان النوم لتجديد النشاط ، وعلى نوايا صالحة ، واليقظة حركة حياة ربانية ، فيها تعمر الحياة بالحق والخير والهداية

شارك المحتوى