كان بيد يرفع القواعد من البيت ، وبالأخرى كان يهوي بالفأس الحادة على الأصنام فجعلها جذاذا ومن وراء ذلك بناء نفسي وقلبي وروحي على أرقى ما يكون الحال البنائي لهذه الثلاثة التي تشكل الإنسان نفس سُلمت لله يوجهها على ما يحب وقلب سليم مما سوى حب الله وحب ما لا يعارض هذا حب وروح هائمة في أنوار جلال الله وجماله وكماله هيمانا بلغه الله به منزلة الخلة فهلا عقدنا العزم على الاتباع للحبيب عليه الصلاة والسلام الذي كان على ملة الخليل فالسعيد من كان بانيا هادما ، يبني الأرض بالخير ،فيكون من الأبرار، ويهدم أنواع الشر، فيخلص منه الحياة لتصفو من أكدار المخالفات