الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

آية النحل

تناول النص أهم ما يتعلق بحياة النحل وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ مواطن وجوده بوحي من الله طعام النحل فاخر من عالم الثمار، … إقرأ المزيد

أنواع من الابتلاء

لا يقصر العدو في الإيذاء ، ولو بشوكة يغرسها في حياة المسلم ، أو بكذبة فجة يقوم به إعلامه ومن جهل هذا ما قرأ الوحي لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا

أنواع الشرط

الشرط عَلَى أَضْرُبٍ عَقْلِيٌّ وَلُغَوِيٌّ وَشَرْعِيٌّ الْعَقْلِيُّ كَالْحَيَاةِ لِلْعِلْمِ ، فَإِنَّهَا شَرْطٌ لَهُ، إِذْ لَا يَعْقِلُ عَالِمٌ إِلَّا وَهُوَ حَيٌّ،فهو عقلي لأن العقل أَدْرَكَ لُزُومَ الْحَيَاةِ لِلْعِلْمِ ، وأَدْرَكَ لُزُومَهُ لِمَشْرُوطِهِ، وَعَدَمَ تَصَوُّرِ انْفِكَاكِهِ عَنْهُ و اللُّغَوِيُّ مثل دُخُولِ الدَّارِ لِوُقُوعِ الطَّلَاقِ وَالشَّرْعِيُّ كَالطَّهَارَةِ لِلصَّلَاةِ ، فَإِنَّهُ يَلْزَمُ مِنِ انْتِفَاءِ الطَّهَارَةِ انْتِفَاءُ صِحَّةِ الصَّلَاةِ، وَلَا … إقرأ المزيد

النية

دندنة في النية النِّيَّة إِرَادَة مُتَقَدّمَة للْفِعْل أصل النية مأخوذ من قولك نويت بلد كذا أي عزمت بقلبي قصده العمل الصالح من حيث صلته بالنية هو العمل السالم من الخلل ، ولبه الإخلاص في النية

النهوض للمناجاة

العاجز عن كشف اللحاف من فوق جسده ، هيهات أن تكون له بصمة إحياء بين الغافلين

المطلوب موافقة الحق

قال العلماء من سار إلى الله بطبعه ، كان الوصول أقرب إليه من طبعه ، ومن سار إلى الله بمخالفة طبعه كان الوصول إليه بقدر بعده عن طبعه ، ومتى يصح بعده عن طبعه ، والمقصود إنما هو موافقة الحق ، لا مخالفة النفس وشواهد السنة في هذا لا تخفي

صلاة الأوابين و قضاء ما فات من الصلاة

السؤال عن صلاة الاوابين ونية قضاء ما ترك من فروض الصلوات الجواب عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَال قَال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَلَّى بَعْدَ الْمَغْرِبِ سِتَّ رَكَعَاتٍ كُتِبَ مِنَ الأْوَّابِينَ لاَ خِلاَفَ بَيْنَ الْفُقَهَاءِ فِي أَنَّ إِحْيَاءَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ مُسْتَحَبٌّ وَهُوَ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ مُسْتَحَبٌّ اسْتِحْبَابًا مُؤَكَّدًا وَكَلاَمُ الْحَنَابِلَةِ يُفِيدُهُ اخْتُلِفَ … إقرأ المزيد

شَعَائِرُ وَ آدَابُ الْعِيدِ

من الموسوعة الفقهية أَمَّا شَعَائِرُهُ فَأَبْرَزُهَا التَّكْبِيرُ ، وَصِيغَتُهُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَخَالَفَتِ الشَّافِعِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ، فَذَهَبُوا إِلَى جَعْل التَّكْبِيرَاتِ الأْولَى فِي الصِّيغَةِ ثَلاَثًا بَدَل ثِنْتَيْنِثُمَّ إِنَّ هَذَا التَّكْبِيرَ يُعْتَبَرُ شِعَارًا لِكُلٍّ مِنْ عِيدَيِ الْفِطْرِ وَالأْضْحَىأَمَّا التَّكْبِيرُ فِي أَثْنَاءِ صَلاَةِ الْعِيدِ التَّكْبِيرَاتُ الزَّوَائِدُ فَهِيَ سُنَّةٌ … إقرأ المزيد

شروط متفق عليها في صلاة العيد

من الموسوعة الفقهية الشُّرُوطُ الَّتِي هِيَ قَدْرٌ مُشْتَرَكٌ فِي صِحَّةِ الصَّلَوَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ مِنْ طَهَارَةٍ وَاسْتِقْبَال قِبْلَةٍ إِلَخْ فَلَيْسَ فِيهَا مِنْ خِلاَفٍ صَلاَةُ الْعِيدِ، لَهَا حُكْمُ سَائِرِ الصَّلَوَاتِ الْمَشْرُوعَةِ؛ فَيَجِبُ وَيُفْرَضُ فِيهَا كُل مَا يَجِبُ وَيُفْرَضُ فِي الصَّلَوَاتِ الأْخْرَى وَيَجِبُ فِيهَا زِيَادَةً عَلَى ذَلِكَ مَا يَلِيأَوَّلاً أَنْ تُؤَدَّى فِي جَمَاعَةٍ وَهُوَ قَوْل الْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِثَانِيًا الْجَهْرُ بِالْقِرَاءَةِ … إقرأ المزيد

شُرُوطُ صِّحَّةِ صلاة العيد

من الموسوعة الفقهية كُل مَا يُعْتَبَرُ شَرْطًا فِي صِحَّةِ صَلاَةِ الْجُمُعَةِ، فَهُوَ شَرْطٌ فِي صِحَّةِ صَلاَةِ الْعِيدَيْنِ أَيْضًا ، مَا عَدَا الْخُطْبَةَ فَهِيَ هُنَا لَيْسَتْ شَرْطًا فِي صِحَّةِ الْعِيدَيْنِ وَإِنَّمَا هِيَ سُنَّةٌ وَيُسْتَثْنَى أَيْضًا شَرْطُ عَدَمِ التَّعَدُّدِ فَلاَ يُشْتَرَطُ ذَلِكَ لِصَلاَةِ الْعِيدِ، قَال الْحَصْكَفِيُّ وَتُؤَدَّى بِمِصْرٍ وَاحِدٍ فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ اتِّفَاقًا، وَقَال ابْنُ عَابِدِينَ مُقَرِّرًا … إقرأ المزيد