نفس في كنف الحياة أغلى من غوالي الدنيا عند أهلها حكي أن رجلا تاب بعدما شاب ، فكان يقول في مناجاته إلهي ، أبطأت في المجيء فهتف به هاتف إلى متى تقول ابطأت في المجيء إنما أبطا في المجيء من مات ولم يتب
هو الإسلام في دعوته العامة إلى الوضوء حيث الوضاءة ، وإلى التطهر حيث النقاء ، وإلى النظافة حيث الأناقة والجمال في الحديث الشريف توجيه إلى الارتقاء الحضاري في المظهر ، والمخبر معا أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ ، هَلْ يُبْقِى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ قَالُوا لاَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ … إقرأ المزيد
إن أصدق من يقيّم الأشياء بلا محاباه هو الذي لا ينطق عن الهوى ، فحيث لقب أبا بكر بالصديق ، وعمر بالفاروق ، وأبا عبيدة بأمين الأمة ، وخالدا بسيف الله ، كان يضع الصفات في محالها ، فشاهت وجوه عميت بصائرها ، فذمت من مدح الرسول إنَّ عبد الله بْنَ مَسْعُودٍ، صَعِدَ شَجَرَةً، فَجَعَلُوا … إقرأ المزيد
أنفس مقام يسدد السلوك مراقبة الله تعالى بالأنفاس قال أبو الجلد أوحى الله تعالى إلى نبيٍّ من الأنبياء قُلْ لقومك ما بالكم تسترون الذنوبَ من خلقي ، وتُظهرونها لي ، إنْ كنتم ترون أني لا أراكم ، فأنتم مشركون بي، وإنْ كنتم تَرَونَ أني أراكم فلم جعلتموني أهونَ الناظرين إليكم
نبضة قرآنية تحدد بأوضح بيان من الذين نوادهم قال تعالى لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ قال لَا تَجِدُ فكيف يثبت أحد من نفى الله وجودهم لئلا يحرف معنى المودة يذكر أنها … إقرأ المزيد
ليست المقارنة بين اللونين لنرضى بأحدهما دون الآخر، ولكن لبيان عاقبة كلٍ منها، لنحسن مواجهته بما يستحق تلويث التصور عن الكون إذا جافى الحقيقة، كإنكار ما جاءت به الرسل من حقائق، التوحيد، أو الآخرة، سيثمر هلاك الأبد التلوث البيئي يعكر صفو الصحة، وينبث فيها آفات كثيرة، وأخطر آثارها أن تفضي إلى الموت إن عاقبة البدن … إقرأ المزيد
سمعت من قال إن الشاعر أحمد شوقي قد ختم حياته بهذا البيتقفْ دونَ رأيِك في الحياة مجاهدا … إن الحياةَ عقيدةٌ وجهاد ثم رحل عن الصباح فأي ختام تأتى ممن ملأ الأجواء بمثل يا أخت أندلس عليك سلام هوت الخلافة عنك والإسلام