ليست المقارنة بين اللونين لنرضى بأحدهما دون الآخر، ولكن لبيان عاقبة كلٍ منها، لنحسن مواجهته بما يستحق تلويث التصور عن الكون إذا جافى الحقيقة، كإنكار ما جاءت به الرسل من حقائق، التوحيد، أو الآخرة، سيثمر هلاك الأبد التلوث البيئي يعكر صفو الصحة، وينبث فيها آفات كثيرة، وأخطر آثارها أن تفضي إلى الموت إن عاقبة البدن مهما كان قويا – الموت، وهو العاقبة التي يلتقي في سيلها كل من عليها، مريضا، أو بطل العالم في كمال الأجسام