السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

أبعد هذا الإعلام كلام

نبضة قرآنية تحدد بأوضح بيان من الذين نوادهم قال تعالى لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ قال لَا تَجِدُ فكيف يثبت أحد من نفى الله وجودهم لئلا يحرف معنى المودة يذكر أنها ركن في الحياة الزوجية لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً قَالَ تَعَالَى وَألف بَين قُلُوبهم لِأَنَّهَا اتّفقت على الْمَوَدَّة والمصافاة والخلة الْمَوَدَّة الَّتِي تتخل الْإِسْرَار مَعهَا بَين الخليلين وَالْوَدُودُ الْمُحِبُّ،

شارك المحتوى