نبضة قرآنية تحدد بأوضح بيان من الذين نوادهم قال تعالى لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ قال لَا تَجِدُ فكيف يثبت أحد من نفى الله وجودهم لئلا يحرف معنى المودة يذكر أنها ركن في الحياة الزوجية لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً قَالَ تَعَالَى وَألف بَين قُلُوبهم لِأَنَّهَا اتّفقت على الْمَوَدَّة والمصافاة والخلة الْمَوَدَّة الَّتِي تتخل الْإِسْرَار مَعهَا بَين الخليلين وَالْوَدُودُ الْمُحِبُّ،