الأربعاء 20 صفر 1448 هـ - الموافق 5 أغسطس 2026م

مسارح في المجرات للنفوس الطامحة إلى المعالي !

صورة فضائية جلت ملاعب لأولي الهمم العالية التي لا تقنع بالخنوع ، ولا بالمذلة ، وتسعى للانعتاق من كل ما يعبدُها لغير الإله الحق فاطرِ السموات والأرض على وقع المسارح ترنمت القوافي ، فقالت إذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع، بما دون النجومفطعم الموت في أمر صغير كطعم الموت في أمر عظيم

من منبرالاستنهاض ، وشحن الهمم !

قالوا من لم تسوده البيداء لم تسوده العلياء، ومن لم تلفح جسمه السمائم لم تبَيضْ وجهَه المكارمو وقد سبق بهذا أبو تمام حيث قال ما ابيض وجه المرء في طلب العلا حتى يسود وجهه في البيدوصدقت إن الرزق يطلب أهله لكن بحيلة متعب مكدودِ

الشوق إلى دار المتقين ، وعباد الله الصالحين !

لا يقاس ذرة من نعيم الجنة بكل ما في الدنيا من متع إنها دار الطهر والنقاء والصفاء الخالية من الأوشاب والأكدار، إنها دار السلام والتسليم لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيماً إلا قيلاً سلاماً سلاما قلوب أهلها صافيه، ونفوسهم مطمئنة ، وأقوالهم طيبة ، ففي الجنة لا تسمع كلمة نابية تكدر الخاطر، أوتعكره ، وأنت … إقرأ المزيد

من مناهل علماء التفسير الثقات ( نغبة ) !

قال تعالى وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ تَفْسِيرَ هَذِهِ الْآيَةِ يَقَعُ عَلَى أَوْجُهٍ ، منهاَ لَفْظُ الثِّيَابِ ، وَالتَّطْهِيرِ عَلَى ظَاهِرِهِ أوَيُحْمَلُ لَفْظُ التَّطْهِيرِ عَلَى مَجَازِهِ أَو يُحْمَلَ لَفْظُ الثِّيَابِ عَلَى مَجَازِهِ، ولَفْظُ التَّطْهِيرِ عَلَى حَقِيقَتِهِ أَو يُحْمَلَ اللَّفْظَانِ عَلَى الْمَجَازِ، وقد نقل عن قتادة وإبراهيم والضحاك والشعبي والزهري ثم يقال لِلثِّيَابِ إِطْلَاقٌ صَرِيحٌ ، وَهُوَ مَا يَلْبَسُهُ … إقرأ المزيد

لتوطين النفس الطامحة إلى المكارم !

تحمل المكاره في نيل المكارم ممّا قالوا المكارم موصولة بالمكاره وقالوا من سما لمكرمة فليتحمل مكروهها وقد أفلس الحكماء من طلب المعاني دون الصعود على سلمها فقل لمرجي معالي الأمور بغير اجتهاد رجوت المحالا

بمَ فضلت الآخرة على الدنيا لمن عقل ؟ !

نذكر ما ورد في الأحاديث مما في الجنة ، ولا ننسى أن فيها ما عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، فهذا أمر مخفي لا ندري ما هو الآخرة هي الأفضل من حيث النوع ، فمثلا ثياب أهل الجنة ، وطعامهم ، وشرابهم ، وحليهم ، وقصورهم أفضل مما … إقرأ المزيد

تناول التنزيل بعض ما أعد لأهل الجنة تشويقا للعباد ، وليسلكوا إليها – طرقها !

مما يحفز الهمم التعرفُ إلى ما امتازت به الآخرة ، مما ليس منه ذرة في الدنيا نعيم الدنيا زائل، ونعيم الآخرة باق دائم، وقد سمى الحق تعالى ما زين للناس من زهرة الدنيا متاعاً ، لأنه يتمتع به ثم يزول، أما نعيم الآخرة فهو باق، ليس له نفاد ، قال تعالى ما عندكم ينفد وما … إقرأ المزيد

يقطف المعنى من ماعون الحس !

أمامك فانظر أيّ نهجَيْن تنهج طريقان شتى مستقيم وأعوج درب بين أشجار توحي باللهب ، وانعطفت تلك الدرب لتوحي للناظر أن الطريق المعوج عرضة للفح لا يطيب للنفس أن يمسها أوضح ما يدل من الإنسان على باطنه الوجه ، أما سمعت الحق يقول وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌفهل اتضحت الصلة بين الظن … إقرأ المزيد

قراءة للوحة ظهرفيها طريق ، اكتنفته قامات أشجارعلى جانبيه !

من طرق الدنيا التي جُعل ما عليها زينة لها إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا فهي لها ، أقيمت فيها ، وتبقى بعد رحيل الناس عنها هنا في اللوحة الجذابة طريق نصب للسابلة يمتعون نفوسهم بظلاله ، وهناك على طريق الآخرة يتجلى سبيلان أحدهما يثمر سعادة الأبد ، وبدايته إيمانٌ … إقرأ المزيد

على رفارف آية !

قال فيها الله تعالى سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ من السفه أن يَعترض إنسان مؤمن على الله فيما يُشرّع ، وإن لم يكن مؤمنا فلا كلام لنا معه هنا إن فهم المؤمن عن الله الحكمة من التشريع ، فبها … إقرأ المزيد