كن إن استطعت أن تكون المعطي ، لا الآخذ إن من تحرير دافع الكسب أنه لا بد من كسب يكف الوجه عن الحاجة للناس ، وقد ربط هذا بالتسبب ، ومن لم يفعل خسر الأرقى ، والأتقى في العبادة ، وهو الإنفاق في سبيل الله ، وثواب السعي على الأهل ، وليس في القرآن آية … إقرأ المزيد
مما أطلعنا عليه الرسول عليه الصلاة والسلام من الغيب أصل خلقة الملك والجان وآدم عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُلِقَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ، وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ، وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِف لَكُمْ من يدري مرتبة الحديث فليعلمنا وله الأجر
آفة من آفات المجالس الغافلة عن الله لما سُئل سيدنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أرأيتَ إنْ كان في أخي ما أقول قال إنْ كان فيه ما تقول فقد اغتبْتَهُ، وإنْ لم يكن فيه ما تقول فقد بَهته أي كذبْتَ وافتريْتَ عليه قد جمع بين البهتان والغيبة ، وعلى هذا فيجب الكف عن … إقرأ المزيد
مَن أخذ بالأسباب يشهدها قائمة بالله لا تضر ولا تنفع إلا بإذنه ، لا تكون حجابا له عن الله ترجع مسألة المتجرد والمتسبب إلى حالة كلٍ منهما مع الله ، فمن ترك الأسباب حيث يؤمر بأخذها لا يكون على صواب بالترك
تأليف القلوب من منن الله على الأمة هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ هل دريت الآن لمَ حرم المشي بالنَّميمة حرمها ، وحرم كل سلوك ينتج ما تنتج ، لما فيها من إيقاع العداوة والبغضاء ، ورُخِّصَ في الكذب … إقرأ المزيد
هذان من أئمتنا والحمد لله ذكر أن الإمام المزني دخل على الإمام الشافعي رحمهما الله تعالى في مرضه الذي توفي فيه ، فقال له كيف أصبحت يا أبا عبدِ الله فقال أصبحت من الدنيا راحلا ، وللإخوان مفارقا ، ولسوء عملي ملاقيا ، ولكأس المنية شاربا ، وعلى الله تعالى واردا ، ولا أدري أروحي … إقرأ المزيد