الإثنين 18 صفر 1448 هـ - الموافق 3 أغسطس 2026م

استحضار الرحيل يسدد السلوك

قال ميمون بن مهران دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وعنده سابق البربري ، وهو ينشده شعرا، فانتهى في شعره إلى هذه الأبياتفكم من صحيح بات للموت آمنا أتته المنايا بغتة بعد ما هجَعفلم يستطع إذ جاءه الموت بغتة فرارا ولا منه بقوّته امتنَعفأصبح تبكيه النساء مقنعا ولا يسمع الداعي وإن صوته رفَعوقرب من لحد … إقرأ المزيد

ارتضاع الدماء المسفوكة

بعد أن أثخن فراعنة القرن في دماء الأبرياء حتى كادت أن تجري جداول في الأرض سارعت الأشجار إلى لملمة النازف من تلك الجراح سرى اللون القاني في الأشجار، فبدت مثل باطن حيٍ تشبّع بالنفوس الذبيحة حتى انتشى قامت تلك الأشجار بين أخواتها سجلَ تاريخٍ دمويٍ كتبت سطوره أحقاد الباطنية ، واستدعت ما قاله الملائكة يوم … إقرأ المزيد

أرباب القلوب يحسنون التلقي و لو مناما

عن ميمون بن مهران أنه أتي في النوم بجيفة زنجي ، فقيل له كُلْ منها فقال لم قيل لأنك اغتبت عبْدَ فلانٍ فقال ما قلت فيه شيئا قيل لكنك استمعت ورضيت فكان ميمون لا يغتاب أحدا ، ولا يدع أحدا أن يغتاب عنده أحدا بوركت يا ميمون ، وإن يكفي الكف عملا بنصوص كثيرة

أراد الله أن تكون عالمية المجال

قرار إلهي نافذ ، قال فيه تعالى تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا من وقف على بعض ما وضعه أعداء الحق على طريق الدعوة لعجب من بقائها ، بله نموها ، واستمرارها ، ولا يوضح له السبب إلا إذا علم أن من أنزلها منهج حياة أراد لها البقاء والظهور

إذا لعبت الأهواء في العقول

أيبقى حكم مصيب سائغ إذا تلاعب الهوى برأس من يحكم ،عليه هيمنت المصالح الذاتية قال جل جلاله – يبين حال الذين اتبعوا أهواءهم ، ورجحوا المصلحة الآنية على الحق أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا خلاصة الموقف أَنَّ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ … إقرأ المزيد