الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

والله ما طابت الدنيا إلا بمعرفته وذكره

والله ما طابت الدنيا إلا بمعرفته وذكره ، وما لذت الحياة إلا في كنفه ورعايته ،وما ازدانت الآخرة إلا بشهوده وتجليه ، فما أعظمك يا حبيب الأرواح

من ضل وعلم أنه قد ضل …

من ضل وعلم أنه قد ضل أقرب إلى الرجوع إلى رحاب الصواب لكن ما حال من ضل وهو يرى أنه على جانب راسخ في الصواب متى يرجع وهذا جاهل ويجهل أنه جاهل

زلة العالم …

رأى أبو حنيفة صبيا يسير على حرف فحذره من السقوط وإذا بالصبي يقول أنت كن حذرا لأن سقوطي كسر بي وزلتك زلل للعالم، يريد زلة العالم زلة العالم

أعمى البصيرة ….

أعمى البصر لا يرى الألوان وهو معذور شرعا والأصم لا يسمع النداء وهو معذور لكن أعمى البصيرة لا يرى الحقيقة ولا يسمع النصيحة ، فهو من الصم العمي

من عصف بصدره الهوى …

من عصف بصدره الهوى الذي يضل عن سبيل الله عمي عن رؤية الحق حقا وصار هواه قائده إلى التحريف والتخريف والتحليل الذي يشبه التيس المحلل الملعون

بدأ سفر القلوب إلى علام الغيوب

بدأ سفر القلوب إلى علام الغيوب يشهد عرس الملأ الأعلى بزيارة الحبيب إلى حيث كان قاب قوسين أو أدنى ولما رجعت مزودة بعطر ولا عطر عروس لهجت بسلام

وجبة الروح من الصلاة …

وجبة الروح من الصلاة تكفي لمن تناولها على وجهها أن يتحرك حركة ربانية قد نظفت من كل ما يبعد عن الله تعالى حقا إنها تنهى عن الفحشاء والمنكر

وجعلت قرة عيني في الصلاة؟

فزع إلى الصلاة إذا ألمت به كربة والعمق أنه فزع إلى من بيده الملك فيها لأنها ركن المسلم لا تقاربها طاعة أدريت قوله وجعلت قرة عيني في الصلاة

انتهاك عرض مسلمة …

من لم ير أن انتهاك عرض مسلمة هو انتهاك لكل عرض جهل أن المسلمين جسد واحد وأن غزوة بني قينقاع كانت باعتداء على مسلمة ومن تجلطت مشاعره كارثة

أي أفق هو فيه؟

بكى لما قدم إلى قدر فيه ما يسلق البدن ولما سئل ما يبكيك قال ليس لي إلا نفس واحدة تلقى في سبيل الله وكان يود لو له ألف تلقىأي أفق هو فيه