السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

هلا رفعنا الأبصار إلى حيث أنوار النبوة في تألقاتها ؟

هلا رفعنا الأبصار إلى حيث أنوار النبوة في تألقاتها ، لعلنا نرتضع منها ما ننير جوانحنا ، فتنطلق بها الجوارح في اروع مسرة هذا بعض ما جاء من ذكره العطر في الكتب السالفة سبق التعريف به وجوده في عالم الشهادة فكان في رحم الغيب معروفا صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الكرام الذين تابعوا حمل الرسالة ، وعملوا على نشر رواقها على بساط البسيطة ، فعطر لبك وقلبك وروحك وسلوكك بما جاء في التوراة عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامٍ ؛ قَالَ أَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَحِرْزًا لِلْأُمِّيِّينَ ، أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي ، سَمَّيْتُكَ الْمُتَوَكِّلَ ، لَيْسَ بِفَظٍّ وَلا غَلِيظٍ ، وَلا صَخَّابٍ فِي الْأَسْوَاقِ ، وَلا تَدْفَعُ السَّيِّئَةَ بِالسَّيِّئَةِ ، وَلَكِنْ تَعْفُو وَتَصْفَحُ ، وَلَنْ أَتَوَفَّاكَ حَتَّى أُقِيمَ بِكَ الْمِلَّةَ الْعَوْجَاءَ ، وَأُحْيِيَ بِهَا أَعْيُنًا عُمْيًا وَآذَانًا صُمًّا وَقُلُوبًا غُلْفًا ، بِأَنْ يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

شارك المحتوى