السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

العارف أحب أن يكون ذا مال ليكون من أهل خطاب الله \” وأقرضوا الله قرضا حسنا \”

العارف أحب أن يكون ذا مال ليكون من أهل خطاب الله وأقرضوا الله قرضا حسنا فلذ الخطاب له، ولذ له أن العطية تقع في كف الرحمن فيا لسعادته لابد من افتكاك جميع من معك من اليهود والنصارى الذين هم أهل ذمتنا،ولا ندع أسيرا من أهل الملة ، ولا من أهل الذمة قالها ابن تيمية لأمير التتار لمن يصد عن سبيل الله بحجة حماية الأقليات نسوق قول الرسولمن ظلم معاهدا أو كلفه فوق طاقته فأنا خصمه يوم القيامة أفيقوى أحد على هذا المدافع الشرك سبب لخراب العالم ، بدليل تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا ويفهم أن ضده التوحيد سبب لعمارته معنى كلمة التوحيد لعمارة القلب الذي هو مركز توجيه السلوك ، والتلفظ بها عمارة للسان الذي إذا نظف بها فاه بكل عطر فواح ،ومقتضاها تسديد السلوك مقام في القمة راع نفسك في ثلاثة، إذا عملت بالجواح فاستحضر نظر الله إليك ، وإذا فهت بلسانك فكن على يقين من سمعه لك،وإذا سكت فاعلم علمه فيك قيل للأرض أخرجي بركتك، فيأكل من الرمانة الفئام من الناس،ويستظلون بقحفها، ويكفي لبن اللقحة الجماعة من الناس،وماذاك إلا ببركة تطبيق الشريعة إذا نزل عيسى ابن مريم في آخر الزمان يحكم بهذه الشريعة المطهرة، فإذا أهلك الله في زمانه الدجال، ويأجوج ومأجوج ، قيل للأرض أخرجي بركتك، صرخةمن صفات الفاجر إذا خاصم فجر وفجوره عام لا يقتصر سفك الدم ،ففي الحديث أن الفاجر إذا مات يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب رجل قال لابن أدهملا أقدر على قيام الليل صف لي دواء لا تعصه بالنهار ، ويقيمك بالليل بين يديه فإن وقوفك هذا من أعظم الشرف ولا يستحقه العاصي إغراء بتنحية الشوك وهو دون بعضهم إيذاءقال الرسول في رجل رأى غصن شوك في طريق الناس ، فنحاه ، فشكر الله فعله ، فغفر له فإماطة الأذى شعبة خير

شارك المحتوى