الأحد 17 صفر 1448 هـ - الموافق 2 أغسطس 2026م

من ضراعة الإمام الشافعي …

الشافعينزهوا أسماعكم عن استماع الخنا، كما تنزهون ألسنتكم عن النطق به،فإن المستمع شريك القائلوالسفيه ينظر إلى أخبث ما في إنائه ليفرغه فيكم من ضراعة الإمام الشافعي أعوذ بالله من مقام الكاذبين، وإعراض الغافلين،اللهم لك خضعت قلوب العارفين ،وذلت لك رقاب المشتاقين، إلهي هب لي من جودك وزع الشافعي دنانيره وقال يا لهف قلبي على مال أجود بهعلى المقلين من أهل المروءاتإن اعتذاري إلى من جاء يسألنيما ليس عندي لمن إحدى المصيبات من أهل البيتقدم الشافعي مكة بعشرة آلاف دينار ، ضرب خباء خارج مكة ، ونثر الدنانير على ثوب ، فكل من أتاه قبض له منها قبضة، حتى نفض الثوب منها الدنيا حاضرة زائلة ومحل تبضع تسر بما يفنى وتشغل بالمنىكما اغتر باللذات في النوم حالم نهارك يا مغرور سهو وغفلةوليلك نوم والردى لك لازم المؤمن آلف مألوف، والأصحاب نمطان فما أسعد الإنسان يجتمع عليه أصحاب ، كل منهم كبائع المسك وما أشقاه حيث يلتم عليه أصحاب كل منهم كنافخ الكيريونس عليه السلام قالها على الحضور،سبقت له معرفة بالله وعمل صالح ،وسبق من فرعون عربدة وسفك دم واستعلاء منكر ، وقالها تقليدا عله ينجو بها فردّ لم لمانادى يونس وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنتقبل منه ونجيولمافغر الطاغية لما أدركه الغرق أن لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيلفأغرق درس من التاريخ الرباني من موقف عمر مع امراته لما توسطت ترى مدى الهوة التي حدثت في هذا الميدان ومن تسريحه عامله القاسي تصعق والناس يداسون دخل عامل على الفاروق وكان يقبل بعض ولده ،فقال أتقبل هذا والله ما قبلت ولدا قطقال عمرفأنت والله بأولاء الناس أقل رحمة،لا تعمل لي عملا أبدا عتب لفاروق على بعض عماله،فكلم امرأة عمر، فقاتلت له يا أمير المؤمنينفيم وجدت عليهقال يا عدوة الله وفيم أنت وهذا إنما أنت لعبة يلعب بك موعظة المسيحيا بني إسرائيل اعلموا أن مثل دنياكم مع آخرتكم كمثل مشرقكم مع مغربكم ،كلما أقبلتم إلى المشرق بعدتم عن المغرب الدنيا هنا الحرام

شارك المحتوى