إلهنا أمة رسولك الحبيب في محنة ، وأمرك نافذ في كل المقدورات ،والرجاء بك لا يحد ، والأبصار بجناب غيبك متعلقة ،تستلمح عطاءك، به تشرح صدورهاما من يد اليوم إلا تحمل ساعة وكم من حامل لها درى أهمية الوقت والحسن يردد ابن آدم اليوم ضيفك ، والضيف مرتحل حامدا أو ذاما ، وكذا ليلك ما أغلى الأنفاس إذا كان يتقرب بها إلى ذي الجلال والكرمفمن نفس شاكر إلى آخر حامد من نفس توهج ألما على جريح وذبيح وشريد إلى نفس ينتظر الفرج الأنفاس غالية إذا كان يتقرب بها إلى ذي الجلال والكرمفمن نفس شاكر إلى حامد ،ومن نفس توهج ألما على جريح وذبيح وشريد إلى نفس ينتظر الفرج كن مع الله بالأنفاس فنفس معطر بالشكر ، وآخر مفعم بالحمد ،وثالث ملتهب غضبا على جريح أو ذبيح أو مشرد ، ونفس يرنو إلى الفجر يملأ الصدر ابتهاجا انتظار الفرج مع الأخذ بالأسباب التي طلبت منا من قمم العبادة ،ذلك أن ثمة أوقاتا قدرها الله ليظهر فيها أقداره ،وليملأ ها بعطاياه الربانية ومنحه مقام الرجاء يطرح الراجي على عتبة المحبة ويلقيه في رياضها، وكلما اشتد رجاء العبد وحصل له ما يرجوه ازداد حبا لله تعالى وشكرا له ورضى به وعنه