السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

إضاءة تجلى من أبعاد مقام ( حسن الخلق ) الذي هو أمارة استقامة على الصراط في الدنيا

إضاءة تجلى من أبعاد مقام حسن الخلق الذي هو أمارة استقامة على الصراط في الدنيا ، ومبشرا بثقل الميزان الذي ينادى على صاحبه في ساحة العرض أنْ سعدَ فلانٌ سعادة لا يشقى بعدها أبدا قال المحاسبي رحمه الله حسن الخلق كظم الغيظ ، وإظهار الطلاقة والبشر إلا لمبتدع ، أو فاجر، إلا أنَ يكونَ فاجراً إذا انبسطت إليه استحى وأقلعَ ، وكذا العفو عن الزالين إلا في تأديب وإقامة حدّ، وكفّ الأذى عن كل مسلم ، ومعاهد، إلا لتغيير منكر، أو أخذ مَظلمة لمظلوم ؛ فهذا من حسن الخلق فهل نحصد من هذه السلوكيات يومَ العرض على الله جلّ جلاله ، ونقطف منها زنابقَ السيرة العطرة في الدنيا قبل الرحيل عنها

شارك المحتوى