السبت 16 صفر 1448 هـ - الموافق 1 أغسطس 2026م

تدقيق في مسألة إهداء الثواب لمن غادر الدنيا

نشكر لطالب الدليل طلبه ، لأن هذا شأن المتثبت في الامور ، فجزاه الله خيرا قال العلماء وأنت تصلي على الرسول تستحضر أنك تتقرب إلى الله بها ، دون ملاحظة أنه صلى الله عليه وسلم ينتفع بها من دل على خير كان له مثل فاعله ، وإذا كان كل خير يجري على أيدينا فقد دلنا هو عليه إذا كان للتلاوة ثواب ، فهل هناك مانع من أشرك كافة المسلمين به إذا كان الدعاء الذي يعم به الداعي غيره أفضل من الدعاء الذي لم يعمم فهل يصح هنا وأنا أعمم الدعاء من مثل اللهم ارحمني وارحم والدي والمسلمين والمسلمات ، فهل هناك من يخرج مسلما مثل الصديق من هذا الدعاء هبة الثواب للرسول يأتي بصياغة على أن يكون زيادة في شرف الرسول وشرف إخوانه من الرسل ، وأصحاب كلٍ إن مسألة الهبة لمثل هذا لا يحتاج لدليل ، بل المانع عليه أن يقدم الدليل على المنع ، والدليل هنا يكون نصاً به ، لأن الأصل جوازه ، لا منعه ، لأن تعميم الخير حيث تأتى يعمم ، ولا يحجم ، ودليله إقرار الشريعة له بنصوص كثيرة مثل هذه الأمور أنصح من لا يراها ألا يقوم بها ، لأنها من الواضحات النيرة ، وهو لم يرها ، ولولم يكن لديه دليل على موقفه

شارك المحتوى